أوتعرفين سراًًًًً سابوح به اليك ؟!
حتى وان تكبرت او تمردت علي !
فلقد حذرني الاصدقاء..
من كشف كل اوراقي معك ياحبيبتي
فقلت ..
انا لن اكشف اوراقي لها
بل سأتعرى امامها ..
كي تراني على حقيقتي
حبيبتي ..
كلما ارتشفت من رحيق شفتيك
لأرتوي..
أزداد عطشي وظمأي...
وأزدادت لهفتي أليك...
أنقذيني مما أنا فيه..
صفي لي دوائي لاشفى من سحرك
الذي قيدني بأخيط أشعة الشمس
فأزددت أحرقاً..
وجف فمي..
فلجأت الى نبعك كي أرتوي
أكسبي أجراً ..
ودعي عطشاناً يرتوي..
أكسبي أجراً
ودعيني اغفو وانام..
فقد هدني السهد والسهر
ترحلين عني وانا في لهفة شوقي اليك..
أتعرفين كم اتعذب حين تغادرين ..
أتصور اني سأرتمي فوق سريري..
وارقد لعدة ايام فقد اعياني انتظارك
واصابني بالدوار..
فتأتين كنسمة طرية ..
في صيف قائض الحرارة لا تمكث الا ثوان ..
فاين اذهب انا الذي بحثت معك عن امان
اما كفاني بأن هجرت دنيتي ودنياي ..
وتخليت عن..
كبريائي ووقاري ..
واتجهت صوبك ..
وانا الذي اتعبت الكثير من الحسان ..
انا الذي تقاتلت من اجله اختان ..
انا الذي ما ذهب يوما لمكان ..
بل الاماكن هي الباحثة عني
بين طيات شعر الطالبات ..
وبين رموش العاشقات الخائفات ..
انا الذي كانت تخشى سحري كل الامهات ..
خوفاً على بناتهن الصغيرات المراهقات ..
انا الذي ما فارقت صوري ..
صدور العذارى الباكيات ..
انا.... وانا ...وانا ..
فمن انت ؟
التي انتقمت لكل الضحايا الغائبات
من انت يا من اوقفتني في لحظات ؟
وانا الذي تابعتني ذوات النهود الكاعبات
من انت يامن سقيتني حزن وآهات ؟
وانا الذي تغنى لي اجمل الاغيات
من انت يا من اتيتك طائعاً ؟
من انت يا من اتيتك هارباً ؟
من انت يا من اتيتك ولا اعرف كيف اتيت ؟
من انت يا من لا اعرف بدربك كيف مشيت ؟
من انت يا من بحبك بعد صمتي ابتليت ؟
من انت يا من من اجلك لاول مرة بكيت ؟
من انت يا من ملكتني ؟
وبين احضانك ابتديت وانتهيت
فأنت التي هربت من كل دنيتي
وبها احتميـــــــــــــــــــــــــ ـــت
اعلن اني سأحفظ حبك وعهدك
ما حييـــــــــــــــــــــــــــ ــت ..