رد : نسب قبيلة الشُريفي : تاريخهم ، أعلامهم ، بطونهم وفروعهم
20/09/2008, 02:21 صباحاً
الشُريفي نسبة إلى شُريف بن جُروة بن أُسيِّد بن عَمرو بن تميم بن مُرّ بن أُد بن طَابِخَة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعد بن عَدنان ، جدّهم شُريف عَاش فِي الجَاهلية ، ذَكره كثير من النسابين ، وذكروا ذريته ، وأولهم ابن الكلبي في جمهرته
والنعممممممممممممممممممممممم
رد : نسب قبيلة الشُريفي : تاريخهم ، أعلامهم ، بطونهم وفروعهم
20/09/2008, 12:18 مساءً
إقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة آل حجار العمري
الشُريفي نسبة إلى شُريف بن جُروة بن أُسيِّد بن عَمرو بن تميم بن مُرّ بن أُد بن طَابِخَة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعد بن عَدنان ، جدّهم شُريف عَاش فِي الجَاهلية ، ذَكره كثير من النسابين ، وذكروا ذريته ، وأولهم ابن الكلبي في جمهرته
والنعممممممممممممممممممممممم
شكرا لمروركم الكريم
ولربط الماضي بالحاضر هذا مخطوط كتبه بخط يده ابن عيسى مؤرخ نجد "مجموع الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى" .
وفيه : أولاد عمرو بن تميم العنبر بن عمرو بن تميم منهم آل حديثة ومنهم زفر صاحب الإمام أبي حنيفة . بنو مالك بن عمرو بن تميم منهم النضر بن شميل وقطري بن الفجاءة ومنهم العلاء اللغوي . وبنو الحارث الحبط بن عمرو بن تميم الذين منهم النواصر منهم جدّ النواصر عباد بن الحصين راكب ... بني تميم بعد الأحنف . ومن بني أسيّد بن عمرو بن تميم الشريفات الذين مع المنتفق بالبصرة فحنظلة كاتب الوحي هو ابن الربيع بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيِّد بن عمرو بن تميم . أسيِّد بضم الهمزة وفتح سين المهملة وتشديد المثناة من تحت ....
رد : نسب قبيلة الشُريفي : تاريخهم ، أعلامهم ، بطونهم وفروعهم
20/09/2008, 05:59 مساءً
خامساً : عاصِم بن عمرو بن مَالِك - الشُريفي - الأسيِّدي - التِميميّ
وهُو عاصم بن عمرو بن مالك بن الحلاحل بن أوس بن مخاشن بن معاوية بن شُريف بن جروة بن أسيِّد بن عَمرو بن تميم .
قال ابن حجر في ترجمته من الاصابة: ((أحد الشعراء الفرسان)). وقال ابن عساكر بترجمته في تاريخه الكبير: ((من فرسان بني تميم وشعرائهم)). وله أيضا ترجمة في الاستيعاب والتجريد، وذكرٌ كثيرٌ في تاريخ الطبري.
عاصم مع خالد في العراق:
روي الطبري في ذكر حوادث السنة 12ه ، أنّ خالد بن الوليد لمّا أنهى حرب المرتدين في اليمامة وجّه أمامه عاصم بن عمرو إلى العراق، وذكر أنّ عاصما قاتل في العراق تحت قيادة خالد في ((وقعة المذار)) انوشجان أحد قواد الفرس هناك.
وروى في حديث يوم ((المقر)) و((فم فرات باذقلى)) وفتح الحيرة، وقال: سار خالد نحو الحيرة وحمل الرجال والاثقال في السفن، فأمر مرزبان الحيرة ابنه فقطع الماء عن السفن، فسار خالد نحو ابنه، فقتل جمعا منهم بـ ((المقر)) وقتل ابن المرزبان على ((فرات باذقلى)) ففر المرزبان من خالد، وجاء خالد إلى الحيرة وفتح قصورها، وبعد فتح الحيرة عين عاصم بن عمرو على مسحلة كربلاء.
قال الحموي : والحيرة: مدينة كانت على ثلاثة أميال من النجف - إلى قوله - وقد يقال لها: ((الحيرة الروحاء)). قال عاصم بن عمرو:
صبحنا الحيرة الروحاء خيلا
ورجــــلا فوق أثباجِ الرّكابِ
قال البلاذري : إنّ المثنى واقع مرزبان المذار في عصر أبي بكر فهزمه، وفي عصر عمر: أتى إليها عتبة بن غزوان، فخرج إليه مرزبان المذار فقاتله، فهزمه اللّه وغرق عامة من معه، وضرب عنق المرزبان.
في دومة الجندل:
وروي الطبري في خبر دومة الجندل قال: إنّ القبائل العربية تجمَّعت وفيهم كلب، وعميدهم وديعة، وعلى القبائل جميعا رئيسان: أكيدر بن عبد الملك، والجودي بن ربيعة، فكان رأي أُكيدر مصالحة خالد، فأبوا عليه، فخرج عنهم، فأرسل خالد عاصم بن عمرو يعترض طريقه، فجاء به أسيرا، فقتله خالد، ثمّ زحف خالد نحو حصن ((دومة الجندل)) فاجتمعت القبائل نحو الحصن، فلمّ يحملهم وبقي عامتهم خارج الحصن، فحاربهم خالد وغلب عليهم وقتلهم وقتل رئيسهم الجودي، إلاّ مّا كان من أمر بني كلب فإنّ عاصم بن عمرو نادى: ((يا بني تميم حلفاؤكم كلب، آسروهم وأجيروهم، فإنّكم لا تقدرون لهم على مثلها)) ففعلوا، وكان ذلك سبب نجاتهم، فوبَّخه خالد على ذلك.
خاتمة أمر عاصم مع خالد:
روى الطبري أنّ خالد بن الوليد لما أراد أنّ يذهب إلى الحج متكتما، أمر عاصم بن عمرو أنّ يسير بالجيش إلى الحيرة.
وروي في خبر مسير خالد إلى الشام من حوادث السنة الثالثة عشرة أنّ المسلمين بالشام استمدوا من أبي بكر، فكتب إلى خالد بالمسير اليهم، وان يأخذ نصف الناس، ويستخلف على النصف الاخر المثنى بن حارثة الشيباني ولا يأخذ من فيه نجدة إلاّ ويترك عند المثنى مثله، فاستأثر خالد بأصحاب النبي وترك للمثنى أعدادهم ممن ليس له صحبة، فلمّ يقبل المثنى إلاّ بإبقاء نصف الصحابة عنده، ففعل ذلك، فكان فيمن أخذ من الصحابة القعقاع بن عمرو، وفي من أبقى أخوه عاصم بن عمرو، وكان من الصحابة.
وروي ابن عساكر عن ابن اسحاق قال: فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو بالحيرة يأمره أن يمد أهل الشام بمن معه من أهل القوة ويخرج فيهم، ويستعمل على ضعفة أصحابه رجلا منهم.
وذكر نص كتاب أبي بكر هكذا: أمّا بعد، فدع العراق وخلف أهله فيه الذين قدمت عليهم وهم فيه، ثمّ امضِ مخففا في أهل القوة من أصحابنا الذين قدموا معك العراق من اليمامة، وصحبوك من الطريق وقدموا عليك من الحجاز حتّى تأتي..
مع المثنى وأبي عبيد:
وروي الطبري في خبر ((النمارق)) أنّ المسلمين قاتلوا الفرس قتالا شديدا، فهزم اللّه الفرس ولحق المنهزمون بكسكر، وروى في خبر ((سقاطية كسكر)) وقال: كانت كسكر قطيعة لنرسي ابن خالة ملك الفرس، وحمى له، وبها تمر نرسيان لا يأكله إلاّ ملك الفرس أو من أكرموه بشيء منه، وقال: أمر أبو عبيد قسما من جيشه أنّ يتبع الجيش الفارسي، ويبيده بين النمارق إلى بارق ودرتا، ثمّ قال: وقال عاصم بن عمرو في ذلك:
لعمري وما عمري عليَّ بهيـــن
لقد صُبّحَتْ بالخزي أهل النمارق
بأيدي رجال هاجروا نحو ربّهــم
يجوسونهم مّا بين درتا وبـــارق
قتلناهـــم مّا بين مــــــرج مسلح
وبين الهوافي من طريق البذارق
وروي الطبري في قصته بعد الحرب، أنّ الدهاقين - وكان منهم ابن فروخ - جاءوا إلى أبي عبيد بأنواع الاطعمة، ولعاصم بن عمرو مثله، فأرسل أبو عبيد يدعو عاصما ومن معه على طعامه ويخبرهم بمّا عنده، فقال في ذلك عاصم ابن عمرو:
صبحنا بالبقايس رهطَ كسرى
صبوحا ليس من خمرِ السواد
صبحناهـــــــــم بكلّ فتى كميٍّ
وأجردَ سابحٍ من خيل عــــادِ
واقعة الجسر:
وروي الطبري في واقعة الجسر، جسر أبي عبيد، حيث أصيب المسلمون وقتل أبو عبيد، قال : أنّ عاصم بن عمرو مع المثنى ورجاله حموا الانسحاب حتّى عقدوا جسرا عبر عليه الجيش، وذكر خليفة بن خياط هذه الرواية ، بينّما روى الدينوري انّ المثنى قال لعروة بن زيد الخيل الطائي: انطلق إلى الجسر فوقف بين العجم وبينه وجعل المثنى يقاتل من وراء الناس ويحميهم حتّى عبروا.
مع سعد بن أبي وقاص:
وروي الطبري في حوادث السنة الرابعة عشرة أنّ سعد بن أبي وقاص القائد العام لجيش المسلمين في حرب الفرس، لمّا رتب مناصب الجيش، عيّن عاصم بن عمرو قائدا للساقة. وأنّ سعد بن أبي وقاص لمّا نزل القادسية بعث عاصم بن عمرو إلى أسفل الفرات، فسار حتّى أتى ميسان فطلب غنما أو بقرا فلمّ يقدر عليها، وتحصَّن منه في الافدان والاجام، فأصاب عاصم رجلا بجانب أجمة، فسأله عن البقر والغنم، فحلف له وقال: لا أعلم، وإذا هو راعي مّا في تلك الاجمة، فصاح منها ثور: ((كذب واللّه وها نحن أُولاء)) فدخل فاستاق الثيران، وأتى بها العسكر، فقسم ذلك سعد على الناس فأخصبوا أياما!
وبلغ ذلك الحجاج في زمانه، فأرسل إلى نفر ممن شهدها، فقالوا: نحن سمعنا ذلك وشهدناه واستقناها، فقال: كذبتم! فقالوا: كذلك أن كنت شهدتها وغبنا عنها، فقال: صدقتم! فمّا كان الناس يقولون في ذلك؟ قالوا: آية تبشير يستدل بها على رضا اللّه وفتح عدونا، فقال: واللّه لا يكون ذلك إلاّ والجمع أبرار أتقياء! قالوا: مّا ندري مّا اجنّت قلوبهم، فامّا مّا رأينا فانّا لم نرَ قوما قط أزهد في دنيا منهم ولا أشهد بغضا لها.. وكان هذا اليوم ((يوم الاباقر)).
يوم أرماث:
وقال في يوم أرماث: حملت فيلة الفرس ودارت رحى الحرب على بني أسد، وأحجمت الخيول عن الفيلة، فأرسل سعد إلى عاصم بن عمرو فقال: يا معشر بني تميم! ألستم أصحاب الابل والخيل، أمّا عندكم لهذه الفيلة من حيلة؟! قالوا: بلى واللّه! ثمّ نادى عاصم في رجال من قومه رماة وآخرين لهم ثقافة - وأهل الثقافة هم أهل الحذق والخفة في الطعن بالرمح - فقال لهم: يا معشر الرماة ذبوا ركبان الفيلة عنهم بالنبل، وقال: يا معشر أهل الثقافة، استدبروا الفيلة فقطّعوا وُضَنَها، وخرج عاصم يحميهم والرحى تدور على أسد، وقد جالت الميمنة والميسرة غير بعيد، وأقبل أصحاب عاصم على الفيلة فأخذوا بأذنابها وذباذب توابيتها، فقطعوا وُضَنَها وارتفع عواؤها فمّا بقي لهم فيل يومئذ إلاّ أُعرِي وقتل أصحابها، ونفس عن أسد وردوا فارسا عنهم، وكان عاصم عادية الناس وحاميتهم، وهذا يومها الاول وهو يوم أرماث.
يوم أغواث:
وروي الطبري في يوم أغواث أنّه قدم رسول لعمر بأربعة أسياف وأربعة أفراس، ليقسمها في أهل البلاء انّ لقوا حربا، فأعطى الاسياف ثلاثة من بني أسد، والرابع لعاصم بن عمرو، وأعطى الافراس لثلاثة من بني تميم أحدهم القعقاع، وأسدي واحد.
يوم عماس:
وقال في يوم عماس: سرَّب القعقاع أصحابه ليلا إلى مكانهم بالامس ليقدموا المعركة نهارا مائة مائة، فجيددوا رجاء المسلمين، وكذلك فعل عاصم بأصحابه، وقويت بذلك نفوس المسلمين، وفي هذا اليوم عادت الفيلة تفرق بين الكتائب كيوم أرماث، فأرسل سعد إلى القعقاع وعاصم ابني عمرو يقول لهما: اكفياني الفيل الابيض، وكانت الفيلة تألفه، فأخذا رمحين أصمَّين ليّنين، ودبّا في خيل ورجل، فقالا: اكتنفوه لتحيروه، ثمّ حملا، فوضعا رمحيهما معا في عيني الفيل الابيض، فقبع ونفض رأسه وطرح سائسه ودلى مشفره، فضربه القعقاع بسيفه فقطعه.
ولعاصم في ليلة الهرير وقبلها وبعدها بأسا وشوكة، وقال: ثبت بعد هزيمة المشركين جماعة من أبطالهم، فقابلهم أبطال المسلمين، وكان منهم عاصم وبإزائه زاذُ بن بُهَيْش، فقضى على من بإزائه.
يوم الجراثيم:
وروي الطبري إقامة سعد بن أبي وقاص بعد القادسية أمام نهر دجلة حائرا، وقد فاضت، وكانت السنة كثيرة المدود ودجلة تقذف بالزبد، فرأى رؤيا أنّ خيول المسلمين اقتحمتها فعبرتها، فعزم سعد لتأويل رؤياه، فجمع الناس فحمد اللّه وأثنى عليه، ثمّ قال: ((إنّ عدوكم قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليه معه وهم يخلصون إليكم إذا شاءوا في سفنهم فيُناوشونكم.. - إلى قوله - إنّي قد عزمت على قطع هذا البحر إليهم)) فقالوا جميعا: ((عزم اللّه لنا ولك على الرشد فافعل))
فندب الناس إلى العبور وقال من يبدأ فيحمي لنا الفراض حتّى تتلاحق به الناس لكي لا يمنعوهم من العبور؟ فانتدب له عاصم بن عمرو ذو البأس، وانتدب بعده ستمائة من أهل النجدات، فاستعمل عليهم عاصما، فسار بهم حتّى وقف على شاطئ دجلة، وقال: من ينتدب معي لنمنع الفراض من عدوكم، ولنحميكم حتّى تعبروا إلينا؟ فانتدب له ستون، فجعلهم نصفين على خيول إناث وذكورة، لكيون أسلس لعوم الخيل، ثمّ اقتحموا دجلة، فلمّا رآهم الاعاجم وما صنعوا، أخرجوا للخيل التي تقدمت مثلها، فلقوا عاصما وقد دنا من الفراض، فقال عاصم: الرماح، الرماح! أشرعوها وتوخوا العيون، فالتقوا، وتوخى المسلمون عيونهم، فولّوا ولحقهم المسلمون، فتقلوا عامتهم، ونجا من نجا منهم عورانا، وتلاحق الستمائة بالستين غير متعبين، فلمّا رأى سعد عاصما على الفراض قد منعها، أذن للناس في الاقتحام وقال: قولوا: (( نستعين باللّه ونتوكلّ عليه، حسبنا اللّه ونعم الوكيل، لا حول ولا قوة إلاّ باللّه العلي العظيم))
وتلاحق معظم الجند، فركبوا اللُّجَّة، وإنّ دجلة لترمي بالزبد، وانّها لمسودة، وإنَّ الناس يتحدثون في عومهم وقد اقترنوا مّا يكترثون كما يتحدثون في مسيرهم على الارض، ففجأوأ أهل فارس بأمر لم يكن في حسابهم، فأجهضوهم وأعجلوهم عن جمهور أموالهم، ودخلها المسلمون في صفر سنة عشر.
وكتيبة عاصم هي كتيبة الاهوال، فشبه كتيبة الاهوال لمّا رأى منهم في الماء والفراض بكتيبة الخرساء... - إلى قوله -: فلمّا استووا على الفراض هم وجميع أفراد كتيبة الاهوال بأسرهم أقحم سعد الناس وكان الَّذي يساير سعدا في الماء سلمان الفارسي، فعامت بهم الخيل وسعد يقول: ((حسبنا اللّه ونعم الوكيل، واللّه لينصرنَّ وليه، وليظهرنَّ اللّه دينه، وليهزمنَّ اللّه عدوَّه، انّ لم يكن في الجيش بغي أو ذنوب تغلب الحسنات))
وفي حديث آخر قال: إنّهم سلموا من عند آخرهم إلاّرجلا من بارق يسمّى غرقدة، زال عن ظهر فرس له شقراء، كأني أنظر إليها تنفض أعرافها عريا والغريق طاف، فثنى القعقاع بن عمرو عنان فرسه إليه، فأخذ بيده فجرَّه حتّى عبر، فقال البارقي - وكان من أشد الناس - عجزت الاخوات أنّ يلدن مثلك يا قعقاع، وكان للقعقاع فيهم خؤولة.
في أرض فارس:
وروي الطبري في ذكر حوادث السنة السابعة عشرة أنّ العلاء بن الحضرمي كان على البحرين وكان يناوئ سعد بن أبي وقاص، فملا ظفر سعد في القادسية وجاء بأعظم مما فعله العلاء في حروب الردة، اراد العلاء أن يصنع شيئا في الاعاجم، ولم ينظر في الطاعة والمعصية، وحمل الناس في البحر إلى فارس، وكان عمر قد نهاه عن ذلك، فحاصر الفرس جيش المسلمين، فأمر الخليفة عمر عتبة بن غزوان أن يندب إليه الناس من البصرة ففعل، وكان عاصم من القادة الذين انتدبوا إليه، وروى أنّهم أعانوا الجيش المحاصر حتّى انتصر.
في سجستان:
وروي الطبري في حوادث السنة السابعة عشرة أنّ الخليفة عمر أذن بالانسياج في بلاد فارس، وبعث سبعة ألوية للامراء، وبعث لواء سجستان لعاصم بن عمرو، وكان عاصم من الصحابة، وروى في حوادث السنة الثالثة والعشرين فتح سجستان، وقال: وقصد عاصم بن عمرو سجستان، فالتقوا وأهلها في أدنى أرضهم، فهزموهم ثمّ ابتعوهم، وحصروهم بزرنج - حاضرة سجستان - فطلبوا الصلح على أن تكون أراضيهم حمى لهم، فأعطوا ذلك، فكانت سجستان أعظم من خراسان وأبعد فروجا، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة، هذا مّا رواه الطبري في لغة زرنج: وافتتح سجستان في أيام عمر (رض) عاصم بن (عمرو) التميمي وقال:
سائل زرنجا هل أبحت جموعها
لمّا لقيتُ صقاعهـــا بصقاعــــةِ
رد : نسب قبيلة الشُريفي : تاريخهم ، أعلامهم ، بطونهم وفروعهم
20/09/2008, 08:03 مساءً
اخي العزيز ***********
ارجوا مراجعة كتاب موسوعة قبيلة بني تميم للذهبي ص 329 . سوف تجد ان الشريفات قبيله تميميه من خلال جد اسمه شريف وهو ابن جروة بن اسيد بن عمرو بن تميم . وهذا تاكيد لما اوردتم .