لأنك والهوى صنوان
خطوا على كتب الزمان سبابا
تاب الزمان , وشاب رأسي , والهوى ما تابا
لا تعجبوا مما أرنت شازرا
صيد الرجال علت خيول عرابا
ها هاتها نظرات ريم فاتر
من لحظه ارتعدت اسود الغابا
وخبا زئير فحولها,
لما بدا منها الهوى خلابا
سكنت وحوش الغاب في أوجارها
وعلا الهديل, فأثمرت أفوافها أعنابا
المخبتون الراكعون تنهدوا
وغدا وجيب قلوبهم مرتابا
شلت يمينك من بها , كتب اليراع وصدق الكذابا
أضرم بغيضك ما اشتهيت فأنها
نار تحيل المائرات هبابا
حنَّ الفؤاد, فأرسلت , ليلى على بعد الزمان خطابا
- إني وجدت مع النسيم تحية
فيها العتاب يعانق الأحبابا
فتوردت في خافقيْ إرهاصة
عمري الفداء لمن أصاب لبابا
فبهت عن رد السلام ولم أجد
إلا التهجد حيلة وجوابا
توبوا !!
فصاح الكل نعمى ونعم
لكن قلبي والهوى ما ثابا
7 – 6 - 2008