الســـــــلام عليكــــــم ورحمــــــــة الــلــه وبركــــاته
هاذي القصــــيدة من روايع الشــــاعر سلطان الرواد
العــــــيد أقــــــبل وفـــــر حــــــاته على الفــــــــاضي
وماكـــل عيـــد كـــــذا يقــــبل ويفـــــــز عنــــــي
أبكــــــي على واقعــــــي متذكـــــــــر المـــاضي
وعــــرفت كلمــــــــة غـــــريـــــب اليـــــوم وش تعــني
يالأيمــــــي لاتحســــــبني بهــا راضــــــــي
أقـــــول راضــــــي وهـــي بالــقلــــب تـــوجــعــني
خلــــك مـــكـــانــي وخلــــني أنــا القـــــــــاضــــي
ومـــاضــن فــي حجـــــتك يـــــا أخــــوي تقــــنعنــــي
الــقـــول هيـــــن يجــــــيب وســــــاع وعـــــراضـــــــــي
خــــل الســـــوالــــف لغــيــري لا تصــــد عنـــــــي
الحــــــظ (أبو الؤلؤة) بســـــــــكينه المـــــــــاضـــــي
حتــــى (عمر) فــي صـــلاتــــه جــــرب الطـــــعني
الحــــظ لـــو ينــغمـــس بــــالـــنور مــا يــاضـــي
يمـــــشي ويعـــــــثر يطـــــيع ومــا يطــــاوعنــــــي
وبالحـــــــب جــــــربـــت حظــــــي ونقــــض وفــــاضـــــي
جيــــــته عــــزيـــــز وأثــــر هــــالــحـــب بـــايــعنـــي
حســـــبت طــــرد الـــــــهــــوى يــوصلــــني حيــاضــــي
وظلـــيت ظـــــامـــي وظــــل الـــطــــرد يخـــدعنـــــي
ما أنكـــرت حـــب مضـــى ولا قلــــت لــه قــاضــــــي
أي والـلـه أنـــــــي أبيــــه إن كـــان يسمـعنـــــي
لـــــيت اللــــالــــي عـــن العشــــــاق تعتـــــاضـــــي
ولـيــــت الــــــهوى اللـــي خـــذانـــــي مــايرجعنـــــي
سلطـــــــان الـــــــرواد