الهدف منه هو النصرة والاحتماء والاستعانة لمصلحة مشتركة بين الحليفين، كخوض حرب مثلاً أو غير ذلك، فإذا انتهى الحدث انتهى الحلف بانتهاء الحدث، وقد يتكرر ذلك عند تكرار هذا الحدث (مثلاً قد يتكرر عند حصول أكثر من حرب لنفس القبائل المتحالفة)، فمعنى ذلك أن هذا النوع من الأحلاف إنما هو لسبب معيّن مؤقت وليس حلفاً كاملاً سواء تكرر هذا السبب أم كان مجرد حادثة منفردة.
ومثال على ذلك
أكبـر
حـلفين مشهورات
1_ (خـنـدف)
جهينه
مطير
بلي
سليم
البقوم
ثقيف
هذيل
( خندف ) من قبائل ارتضت إمارة أشراف مكة ودخلت معها في حروبها ضد هوازن وزعيمتها بني هلال
2_حلف ( شـبابـه)
عتيبه
حرب
غامد
زهران
الحارثي
( وليس كل قبائل عتيبه وهذيل تدخل في شبابه ، وانما ( روق ) من عتيبه ، وعمير والمساعيد من هذيل )
× أسباب نشأة الحلفين :
في أواخر القرن الرابع الهجري ، قامت دولة الأشراف الحسينيين في مكة ، وكان مؤسسها ـ الحسن بن قتادة بن إدريس …ينتهي نسبه في الحسن بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهما.
وقد كان من أكبر العقبات التي واجهتها هذه الأمارة هي ، قبائل هوازن العدنانية في ذلك الوقت ، وكان عماد تلك القبائل وقوتها في بنو هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ـ تلك القبائل كانت دائمة التمرد على شريف مكة (شبابه) الذي استعان عليها بمناوئيها الأقربون .. وبذالك شكل حلف
( خندف ) من قبائل ارتضت إمارة أشراف مكة ودخلت معها في حروبها ضد هوازن وزعيمتها بني هلال ـ وبالمقابل استعانت هوازن بالقبائل وشكلو حلف شبابه
وأسف علىا الأطاله
أختي بنت الأشراف
تقـبلي مروري