(في غربتي)
في غربتي
يحتاجني الليل الطويل ....
عتماته نسماته عبقاته دمعاته
عزفاته في جوقة تغزو المقيل....
في غربتي
احلام شخص يمتطيه البؤس والياس المطيل...
في غربتي
جسد كجثة ميت من كده يتساقط العرق المسيل...
في غربتي
في ساحة الزيتون مجلسنا
نعلق في مناخرنا قلائد من خمول....
في غربتي
طرق معبدة برصف شتائم
فوق الرؤوس
ورشفة من رشفة عينية
كم من ذليل......
في غربتي
دمع يسيل على الازقة والشوارع
ترتوي منه الحقول....
في غربتي
ساق لإمرأة فتية...
وكأنها غصن لزيتون رتيب
او طلوق المخملية.....
والصدر من فوق القميص يطل مثل القطة الحمقاء
من شباك بيت
والقضية....
مشية
بتبختر
وتكبر
فتدعثر
ذا مشهد قد عانقته الكوميدية.....
فتلك تلك المسرحية .....
في غربتي
حب وحب ثم حب ضائع
كم من حبيب ضائع
قتل الرحيل......
في غربتي
يحلو الحديث عن الوطن.....
تزداد لاآتي
فلا لا لا ولن......
قد ينطق المقبوض حينا
ثم يصمت بالمحن.....
لكنما وقت الرحيل اقول ذاك هو الوطن........
في غربتي
اشدو القصائد
حينما تغدو تصافح حبها ....
انغامها ......
احزانها .....
الحانها .....
كلماتها.....
في غربتي وطن
ولي وطن
فهذا غربتي ..................
امين ابو عرة 10\7\2008