إليك تحية مني وأرق سلام
تحمله إليك ألوف العصافير والحمام
وأشواقي أبعثها عندما الأنام نيام
...............................................
علها تنسيني بعضا من بعض الآلام
فيرجع إلى قلبي ووجهي الابتسام
وأصحو من وهم عشته وأنسى هذا المنام
وأبدء حياة لاأرى فيها ريح الخصام
فالصبر جميل وهو من خصالي الكرام
أقول صدقا وإنه من خير الكلام
أني كنت بها ولقلبها المستهام
لكن أنا في مقام وهي في مقام
فيا صحبي لا تلوموني فقد كانت هي المرام
وإليها توجهت أشواقي من عيني كالسهام
فيا ليل أين أنت وأين الندام؟
عجل علي فقد حان وقت الغرام
فحبيبتي تنتظرني فسر بي إلى الأمام
لأجتاز الفيافي وأكسر الحواجز العظام
وأصل إلى قلبها وأسترجع منها الوئام
فتمسح بيدها الصغيرة عن صدري كل الكلام
فيطيب الجرح ويحلو الظلام
أعيش أكذوبة وما هذا إلا حلم من الأحلام
وأمنية عسى أن تحققها لي الأيام
فتعود حبيبة لي كانت وما تزال على الدوام
وإني لأبكي على نفسي وأذكرها عندما يبكي الغمام