السلام عليكم
نقدم لكم اليوم تاريخ قرية الودي و تلال الودي و علاقتها بالعراق
آثـاره
يقول صاحب كتاب بغية النبلاء في تاريخ كربلاء السيد عبد الحسين الكليدار آل طعمة أذا أنتهيت إلى شمال ضريح ( عون عليه السلام ) أتجه النهر إلى الجنوب حتى يروي الغاضرية لبني أسد والغاضرية على ضفته الشرقية وبمحاذاة الغاضرية شريعة الأمام جعفر الصادق (عليه السلام) على الشاطئ الغربي من العلقمي وقنطرة الغاضرية تصل بينه وبين الشريعة ثم ينحرف إلى الشمال الغربي فيقسم الجانب الشرقي من مدينة كربلاء بسفح ضريح العباس(عليه السلام) فأذا جاوزه أنعطف إلى الجنوب الشرقي من كربلاء ماراً بقرية نينوى وهناك يتصل النهران (نينوى و العلقمي ) فيرويان ما يليهما من ضياع حتى أذا بلغا خان الحماد منتصف الطريق بين كربلاء والغري أتجها إلى الشرق تماماً وقطعاً شط الهندية بجنوب برس أو حرقة وأثرهما هناك مرئي ومشهود حتى يسقيان شرقي الكوفة.
ويقول صاحب كتاب جغرافيا كربلاء صفحة 86 العلقمي أخذ...الجزء الأكبر من قناة المارساس (فرات كربلاء) الذي يمتد من جنوب نهر محدود و تلال الودي وقد فتحت قناة صغيرة لا يتجاوز طولها 3 كم بين قرية الودي وشريعة العباس (عليه السلام) لتحويل مجرى هذا النهر إلى وادي قناة كري سعده والذي سمي بالعلقمي أيضاً أما الفرع المتبقي من نهر المارسارس الذي يربط قرية الودي بالحيرة وبحر النجف فقد أنطمر نهائياً.وتأسيساً على ما تقدم فأن العلقمي هو فرات كربلاء زمن أستشهاد الأمام الحسين (عليه السلام) وسمي بهذا الاسم في القرن الثاني الهجري وقد ذهب أثره بعد القرن العاشر الهجري.
وعلى رأي آخر قد أندثر نهر العلقمي تماما منذ سقوط بغداد على أيدي التتر سنة 656هـ.
(جغرافية أنهار كربلاء) ص 86.