في الهزيع الأخير من الليل
والظلام قد ألبس الأرجاء ثوبا حالك السواد
السكون هو سيد الموقف
لا تسمع الا زفرات حرى من قلب يتوجع
لم يغمض له جفن
قلب طرفه في السماء
لم يجد أحدا ينجده
لم يجد يدا تمتد له
فاتجه الى من يجيب المضطر اذا دعاه
فقال
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا
وبت أشكو إلى مولاي ما أجد
فقلت يا أملي في كل نائبة
ومن عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أمورا أنت تعلمها
ما لي على حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل ضارعة
إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردنها يارب خائبة
فبحر جودك يروي كل من يرد