| انا البارحه ليلي قضيته يابن جدلان |
لي بجو عن كل الثقلين في يمه |
| اسولف مع اغلا من عرفته من الخلان |
على ظاهري الغيب عن كل ملتمه |
| تجيني هواجيسن بالاشكال والالوان |
عليه صغايرهن كبر هضبة الحمه |
| الا ياسعد قلي ترا المسلمين اخوان |
وحكم الضمير الحي تبرابه الذمه |
| لعبي وليفي لعبة الغي بدبيان |
بعز الشباب وشاب والقصد ماتمه |
| عن آياكتابه تختلف كتبة البيان |
انا كيف ابامدح سيدالاحباب واذمه |
| تئلمت من ذكراك ياعالم النسيان |
هذا القرن ذيبه يحفر القبر ويدمه |
| انا من سبب ذكراه في غالب الاحيان |
احسب الهوى كله توقف عن الامه |
| واثر قاصمة ظهر البعير الهوى سلطان |
طبيبك يرى جرحك ويضحك ولاهمه |
| ترى الحرف ينطق حرف بيات شيٍ كان |
بلاكسره وهمزه وشده ولا ضمه |
| يخط القلم حبره على دعاية الاعلان |
وانا خطله من عرق قلبي ومن ودمه |
| لقيت الحقيقه بالغضي مالها عنوان |
ابا ذوق من سمنه وقرطعة في سمه |
| إلى جيت ابا شوفه غدى الأنس كله جان |
وتبلشت بالحساد قبل بني عمه |
| بنآدم على مضغه كبر نقطة الميزان |
لو يزوغ عقله طبلة الراس جمجمه |
| حزام الأمان اقول بسم الله الرحمان |
وهذي تراها بلغة العلم واهمه |
| يقولون منهو قلت ماهو بجن انسان |
ابوه آدم وحوى عليه السلام امه |
| تصفحت اساطير القصيده من الديوان |
ولافات منها بيت ماهدف مطمه |
| هلا مرحبا في ريحة المسك والريحان |
وريح النفل والقحويان ابيض الزمه |
| عدد ماينوح الورق في عالي الاغصان |
على دوح عطفة وادي حايرن جمه |
| ضرمنا على عذب السوالف ضرم دخان |
مثل مايضرم الزيدي على القات والشمه |
| وعيد المزيني في كلامه بعض لاحيان |
لواني ماعرفه قلت يحكا على فمه |
| اظنه لزومك يالمزيني ورا القيمان |
ومن دونها سو البخت نافذن كمه |
| ابا خذ كبار الجاه ومشبب الشيبان |
انا وانت ناخذهم لهل صاحبك زمه |
| انا اظنه فلان الفلاني من آل فلان |
واذا عندك اسم غير هذا الاسم سمه |