هذه قصيدة رائعة ولو انها لم تنشر بشكل كبير
وهي للشاعر محمد نسيم علي المعروف ب(الأحمدي ) في المنتديات
بعنوان
لاح فلاح بوجه القمر
قد لاحَ فلاحٌ بوجهِ القَمَرْ = وحوّاءُ تسألُ من يا عُمَــــرْ؟؟
فلاحٌ يجيبُ أنا للبشَرْ = حبيـبٌ ودودٌ وكلّــي عِبَــرْ
ودادٌ تحبُّ طُلُوعض القَمَرْ = وياسينُ يَحيَا عَزيزاً وحُــرْ
وتغريدةُ الطّيرِ ولْهَى بهِ = فــؤادٌ نشيجُه يُعمي البَصَرْ
ولوحٌ عليه الكلام الأحرْ = وقلــبٌ بأشــجانه يعتَصِــرْ
فلاحٌ يغيث قتيلَ الهَوَى = وينقِذَهُ من شِـبَاكِ الخطَرْ
وأمسى فؤادُ وشكواهُ في = عُيونِه والدمعُ منه انهَمَرْ
وأضحى صباحٌ جديدٌ عليه = وما زالَ يشكو ولم يَستَقِرْ
ولمّــا تَنَــادَتْهُ تـَـغرِيــدَةٌ = أمَــالَ وقـَـالَ ألا ما الخَبَرْ؟؟؟
فصاحَتْ لَهُ حُرَّةٌ عاشِقَة = أنَــا زوجُ روحِـكَ هـَيَّاكَ بـِِرْ
ونزعةُ حبّي كنزعةِ روحي = فلا تخدَعَنّي وتنسَ الصُّوَرْ
وإن شئتَ فاعشقْ وإن شئتَ لا = وإن شئتَ فانسَ حنينَ الشَّجَرْ
سألتُكَ حُبّا فهَلْ أنتَ ترضى = وهل أنتَ كالنورِ وهجٌ ودُرْ
سواكَ أرى أنَّني كالحَجَرْ = فقيدُ الشُّعورِ نَقيضٌ أشَرْ
أيا لامحا من هَوَايَ الضَّنَى = ألا هل سَيُلهِيكَ عنّي السَّفَرْْ؟؟؟
بعيدا أراكَ بقلبي هُنََا = فلا تَبـتَـئِـسْ أنتَ في الأفقِِ حُرْ
ولا تنحني للسرابِ المقيمُ = فأنتَ تُسَافِرُ نَحْوَ القَمَرْ
وداعا وما الصبرُ إلا غِنىً = وما الحزنُ إلا طريق السفرْ
وهل أنتَ في بُعدِكَ تنتَحِرْ = وهل في فراقي تعيشُ بِـِـبِـرْ
ألا يا فؤادي وهل تقتفي = وفَائِــي إليـكَ لتُصْبِحَ حُرْ
***************
وهذه قصيدة رائعة للشاعر المعروف للجميع
تميم البرغوثي أمير الشعراء
بعنوان
قفي ساعة يفديك قولي
قفي ساعـة يفديـك قولـي وقائلـه = ولا تخذلي من بات والدهـر خاذلـه
أنا عالِـم بالحـزن منـذ طفولتـي = رفيقي فمـا أخطيـه حيـن أقابلـه
وإن لـه كفّـا إذا مــا أراحـهـا = على جبل مـا قـام بالكـف كاهلـه
يقلِّبنـي رأسـا علـى عقـب بهـا = كما أمسكت سـاقَ الوليـد قوابلُـه
ويحملنـي كالصقـر يحمـل صيـده = ويعلو به فـوق السحـاب يطاولـه
فإن فر مـن مخلابـه طـاح هالكـا = وإن ظل فـي مخلابـه فهـو آكلـه
عزائي من الظـلاَّم إن مـت قبلهـم = عموم المنايا ما لهـا مـن تجاملـه
إذا أقصـد المـوتُ القتيـلَ فـإنـه = كذلك ما ينجو مـن المـوت قاتلـه
فنحن ذنوب المـوت وهـي كثيـرة = وهم حسنات الموت حيـن تسائلـه
يقوم بهـا يـوم الحسـاب مدافعـا = يـرد بـهـا ذمـامـه ويجـادلـه
ولكـن قتـلا فـي بـلادي كريمـة = ستبقيـه مفقـود الجـواب يحاولـه
ترى الطفل من تحت الجدار مناديـا = أبي لا تخف – والموت يهطل وابله –
ووالـده رعـبـا يشـيـر بكـفـه = وتعجز عـن رد الرصـاص أناملـه
على نشرة الأخبار فـي كـل ليلـة = نرى موتنا تعلـو وتهـوي معاولـه
لنا ينسج الأكفـانَ فـي كـل ليلـة = لخمسين عامـا مـا تكـلُّ مغازلـه
أرى الموت لا يرضى سوانا فريسـة = كأنـا – لعمـري – أهلـه وقبائلـه
وقتلى علـى شـط العـراق كأنهـم = نقوش بساط دقَّـق الرسـمَ غازلُـه
يصلـى عليـه ثـم يوطـأ بعدهـا = ويحـرف عنـه عينـه متنـاولـه
إذا مـا أضعنـا شامهـا وعراقهـا = فتلك مـن البيـت الحـرام مداخلـه
أرى الدهر لا يرضـى بنـا حلفـاءه = ولسنـا مطيقيـه عـدوا نصاولـه
فهل ثم من جيل سيقبـل أو مضـى = يبادلـنـا أعمـارنـا ونـبـادلـه
وهذه قصيدة للشاعرة
منى عرادة شاعرة مبتدئة ولكن متقنة
قصيدة
دمع الرثاء
في الأفق بدر قد تزين بالدما = هذا أسامة يرتقي رغم المساء
أسد تمسك بالعقيدة مبدأ = ليعيد للأوطان عهد الأنبياء
شبل نما رغم المآسي والدجي = ليشق ليل الظلم عن قدس السماء
ترك التفاوض مبدأ لا يرتجي = ليفاوض الأعداء دوماً بالدماء
شق الليالي للحسان مكابداً = بهوى الحبيب المصطفي طاب الفداء
والأم ثكلي تحتسي آلم الآسي = والعين تأويها الدموع من البكاء
يا عين جودي بالدموع ولحني = وابكي أسامة ليثنا رمز الإباء
يا سالكاً درب الحبيب المصطفي = يا حاملاً هم العقيدة بانتماء
أعزمت رحل تاركاً دمع الأسى = كل القلوب توجعت يا ابن اللواء
يبكي المخيم والمآذن فرقة = تبكي طيور الحب في زمن الجفاء
والشمس غابت في احمرار أسود =والعيد أقبل باكيا بدر السماء
الأرض ضمت فارساً في جوفها = والأم حنت يا أسامة للقاء
ناحت على تلك الديار حمامة = وتسائلت يا دار أين الأوفياء
غدوات سعيك في الدياجي ترتقي = تفضي دموع الحزن مع شفق السماء
أشجينا يوم الوادع بحسرة = فالثار ماذ رفت دماء الأوفياء
ذكراك شب عبيرها يا ليثنا = فاستبشري يا أمنا ودعي البكاء
يا من مضي نحو الجنان متيماً = يا قاصداً حوض الرسول إلى الهناء
طوبي لمن عشق الشهادة مطلباً = ليعيش في دار التقي عيش البقاء
وبالطبع الشعراء من فلسطين
والشئ المشترك بينهم انهم جميعا تغنّوا في الوطن
ولكن تراهم يختلفون في الأسماء