إليك صك وداعي
فما عدت أحب امرأة تخنق إحساسي
ما عدت متيما بمرأة تخنق أنفاسي
كالجبروت المسيطر على دولة
ليس فيها مظاهر امن ولا حتى حراسي....
إليك صك انتهائي
بأنني ما عدت أدين لك بشيء من المشاعر
ولا عدت لإحساس قلبك أنا شاعر
أنا يا معذبتي مرجوم فيك
ومعذب ك عذاب كافر
أنا يا حارقتي رجل هزته صفحات الدفاتر
أنا المغلوب على أمره
أنا الذي بحزانه يتاجر
أنا الذي أعلن لكي الانتحار
وتحدي المخاطر
أنا الذي بنى من أحزانه حضارة دمع
بات بها بين المحبين يفاخر
لكن إلى أين ومتى سأظل فيك حافر؟!
فقد كفاني أن أموت منك مرتين!!
فهل لك أن تتصوري بعد هذا بقائي؟
كفاني من لحظات اختناقي
كفاني من لحظات احتضاري
كفاني واليك صك وداعي!