قـَـــآل شيخنَــآ وشَـــآعِرنـآ { محمد بن رآشـــد آل مكتــوم } :-
مَنْ الْغـَزلآن خِذْ وصْف الْعَـــزيبي .. وخذْ مَنْ جُمْلَــة الآرآم فـَتْني
•
وَفي قَصيــدة ثَــآنية لهْ يَقــول:-
حَذْرٍ من القنّيص مِتْذَيَّرْ يفيل .. مثل العزيب الَّـلي بعالي قفرته
•
وَتقـــولْ شـــآعرتنــآ {بَنْت العَرب} فالعزيب :-
عَينْ العَزيب اللى منْ الزول فـَرَّاق .. ينْـذآر لي منْ شمْ في القفْر حَــآيِفْ
•
{ الِـ ع ـَِزيب } !
الْعِزيبْ هُو الظّبي اللى مَنْ عَـــآدآته انه يبْتِعد عنْ الْقَطيـــعْ ويِنْدس عن جمَـــآعته بينْ الشــيّر ,
او يبْتعد بروحَه فالفــلآة يَدور مرْعـــى ثَــآني
وَهُــو وصْف اسْتَخدمــوه الشُعَــرآء للدِلآلــة على ان المَوصُــوف بعيــدْ ومحَد يقدَرْ يوصَــله ,
وانــَه هو الوَحيـــد المتمَيــز بـ صِفـــآتَه الحلوة ومحَد يشــآركهْ فيهـــآ
الْعيـــن تذبَحْ منْ بعينَه نِظَــــرهآ .. عينْ الْعِزيب الّلى ربَــآ في خَلآهــآ
دعْج النوآظِرْ من هَدْبهآ خِطرهــآ .. والآّ طعيــنْ ارمَــآحْ تَدْمي دمَـــآهآ