مع كــــل نسمــــة تمـــــر عبــــر البـحــــــــر أجد نفســــي فيـهــــــا، فهي تتكلـــــــــــــــم عن أشواقي تهمس لكل موجه عن مــــــــــا في داخلـــي، يا ترى هل وقفت يومـــاً أمام البحــــــــــر تسمــــع مــــا يقـــوله عني؟؟ أعلم أنك لم تفعـــــــــــــل، على الرغـــــــــــم من ذلك فإنني لا أتوقف عن إرسال أشوااااااقي إلى البحر، فأنا كنبع متدفق لا ينصب أبداً، بل يزيد تدفقـــه كل يوم ، ولكـــــــــن الفــــــرق بسيـــــــــط ، فأنا أتدفق بأشواق لا حدود لهـــا والنبع بالمــــــــاء، والفرق الكبير هو أن هناك من يستفيد من هذا النبع ، أمـــا أشواقي فلا أجد لهـــــــا مرسى أو بالأحرى لا مجيب حيث إن البحـــر يقود أشواقي مع كل موجه من دون أمــــل، فهذه بالأحرى ليست أمواجاً عااااديه، بل هي أشواقي الحــــاره، يا ترى متى سيعلـــــــم أنني النبع الذي دومـــاً يدفق بأشواق الحنين للبحر، الذي هو المجيب الوحيـــــــــــــــد لي آآآآه وآآآآه أسفاه متى تعرف قدري ؟؟ ولكني أعلم أنه سوف يأتي اليوم الذي تنــــــدم على ما فعلــــت بي، وفي حينـهــــا لن ينفعــك الندم، لأن الأوان يكون قد فــــات، وقـــــد أكـــــون رحلـــــت عنك ..
من أختيـــــــــــــــــــاري
ســــــــــــــــــــاااااريه