رمـــاديون ..!
لا يُحبونَ ولا يَكرهونَ , لا يَضحكونَ ولا يَبكونَ ..!
لا يتكلمون لغةَ الطموحِ , يُتمتمونَ بأصواتٍ كالضبابِ لا تكادُ تُبين وتُبين..!
شَفَقِيونَ ؛ ما عَرفُوا نورَ الصبحِ ولا ظُلمةَ الليلِ , فلا ارتَقَوا ولا هم ارتَكَسوا , معلقينَ بينَ أرضٍ وسماءٍ ..!
مذبذبين لا إلى هؤلاءِ ولا إلى هؤلاءِ ..!
يريدون للحياة إن تَعزِفَ لحنَها الرتيبَ دونَ أن تغيرَ ايقاعَها , فلو تغيرَ ايقاعها - لا قدرَ اللهُ - فقد تكون الحياة طَرَبَاً أبيضاً أو نشازاً أسوداً وسيموت - حتماً - حينها لحنُهم الرمَادي !