سئل عاقل: لماذا لا تلتقي بالناس كما يلتقي غيرك؟ فقال: أأخرج إلى محب متخاذل، أو مبغض مخاتل، أو منافق مجامل، أو حسود مزامل، أو جاهل متطاول، أو عاقل مماطل، أو لذي بر غير عاجل، أم لجمع حطام زائل بين متكالب عليه وصائل!!!!!!!!!!!؟
--
قالت امرأة لزوجها: إني أراك غيرت عادتك! فلم تعد تأتيني بتلك الهدايا التي كنت تقدمها لي في أثناء الخطبة!! فأجابها قائلا: هل رأيتي أيتها الحبيبة- طوال حياتك- صيادا يطعم السمكة بعد صيدها!!؟؟.
--
حكى الأديب المعتزلي ((الجاحظ))- وكان دميم الخلقة- عن نفسه، قال: لم يخجلني أحد قط إلا امرأة اعترضت طريقي، وتعلقت بي، ثم أخذت بيدي، حتى صرنا إلى نجار، فقالت له: مثل هذا!!!_وهي تشير إلى الجاحظ-. ولم تزد على ذلك حرفا، ثم تركتني وانصرفت، فبقيت متعجبا من أمرها، ومن أخذي مثالا!! فسألت الصانع، فقال: إن هذه المرأة سألتني أن اصنع لها(( تمثال شيطان))، تفزع به ولدها، فقلت لها: ذلك ما لا قدرة لي عليه، فإني لم أر شيطانا قط حتى أعمل على مثاله، وطلبت مثالا، فما لبثت أن جاءتني بك!!!! فسكت الجاحظ، وهو الذي ملأ الدنيا وشغل الناس بأدبه ولسانه.
--
طلب رجل من امرأة أن تختار له عروسا، فعادت إليه بعد أيام، وهي تقول: عندي امرأة كأنها((طاقة نرجس!!))، فسر الرجل بذلك، فتزوجها، وفوجئ بها عجوزا قبيحة!! فقال للمرأة: غششتيني!! فقالت: ما كان لي أن أغشك، وحاشاي أن أفعل ذلك! لقد شبهتها بطاقة نرجس، وذلك لأن شعرها أبيض، ووجهها أصفر، وساقها أخضر!! فهل تراني غششتك!!؟؟ فلم يحر جوابا،
--
كان للمغيرة بن عبد الله الثقفي جدي(تيس صغير) يوضع على مائدته، فحضره أعرابي، فمد يده إلى الجدي، وجعل يسرع في تناوله!! فقال له المغيرة: إنك لتأكل بغضب وغيظ، كأن أم هذي الجدي قد نطحتك!! فقال الأعرابي: وإنك لمشفق عليه حتى كأن أمه أرضعتك!!.
--
قيل لابن عمر رضي الله عنهما: إن (المختار الثقفي) يزعم أنه يوحى إليه، فقال: صدق!! قال الله تعالى: (( وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم)).
--
عن استفاده