سجل عمرو زكي هدفين مذهلين لويجان أتليتك في مرمى ليفربول على ملعب أنفيلد، لكن فريقه خسر بثلاثة أهداف يوم السبت خلال المرحلة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورفع زكي رصيده من الأهداف إلى الرقم سبعة ليواصل السباق على لقب هداف الدوري الإنجليزي.
شارك ويجان 15 دقيقة في آخر المباراة بعشرة لاعبين بعد خروج أنطونيو فالنسيا مطرودا لحصوله على بطاقتين صفراوين.
سجل زكي هدفي ويجان في الدقيقتين 29 و45، فيما أحرز الهولندي ديرك كاوت هدفين لليفربول في الدقيقتين 37 و85، وكان الإسباني الدولي ألبرت رييرا قد اقتنص التعادل للحمر في الدقيقة 80.
النتيجة ارتقت بليفربول للقمة مجاورا تشيلسي، ولكل منهما 20 نقطة، فيما قبع ويجان في المركز الـ13 بثماني نقاط.
البلدوزر
تقدم المهاجم الدولي المصري لويجان بعدما ضغط على دانييل أجير مدافع ليفربول الذي اضطرب مع هجوم زكي عليه وحاول تمرير الكرة التي أرسلها له الحارس الإسباني بيبي رينا.
ولكن البلدوزر استخلص الكرة من المدافع الدنماركي بذكاء فأصبح وجها لوجه مع رينا قبل أن يضع الكرة أرضية بهدوء على يسار الحارس الإسباني.
وصحح أجير خطأه حينما انطلق من الجانب الأيسر وأرسل عرضية متقنة لديرك كاوت، فسدد الأخير في اتجاه الحارس كريس كيركلاند الذي فشلت محاولته في إبعاد الكرة.
وكاد كاوت أن يسجل هدفه الثاني ويضع ليفربول في المقدمة بقذيفة رائعة في الدقيقة 42، لكن العارضة حالت دون ذلك.
ورد رينا انفرادا تاما للفرنسي أوليفييه كابو بعدما غالط ألفارو أربيلوا ودخل منطقة الجزاء، محاولا إسكان كرة أرضية على يسار الحارس الإسباني الذي أبعدها بيده.
وقبل ثوان من نهاية الشوط الأول استعاد زكي التقدم لويجان ، حينما لعب ضربة مقصية رائعة من داخل منطقة الجزاء سكنت الزاوية البعيدة للحارس رينا، استغلالا لعرضية أنطونيو فالنسيا.
تفوق ليفربول في شوط المباراة الثاني من حيث عدد الفرص، إلا أن ويجان حافظ على صلابته في منتصف الملعب وأمام مرماه، حتى هيمن الحمر تماما على اللقاء.
نقطة تحول
تحولت المباراة تماما لصالح ليفربول بعدما حصل فالنسيا على بطاقتين صفراوين في أقل من عشر دقائق، فنال بطاقة حمراء بعد تدخله العنيف على شابي ألونسو.
وظهر الأيرلندي روبي كين للمرة الأولى في المباراة خلال الدقيقة 66 حين قابل طولية من شابي ألونسو، لكن الكرة توقفت تحت قدمه ولم تذهب للمرمى.
ووقف الحظ في سبيل ليفربول للتعديل حين حادت ركلة حرة نفذها ستيفن جيرارد عن قائم ويجان الأيسر بفارق طفيط.
وتعادل الإسباني المنتقل من إسبانيول رييرا للحمر بعد خمس دقائق من طرد فالنسيا حين قابل عرضية أرضية على حدود منطقة جزاء ويجان وأسكنها شباك كيركلاند.
وبعدها بخمس دقائق اقتنص كاوت هدف الفوز لليفربول من ترجمة لعرضية متقنة أرسلها الإنجليزي السريع جيرمن بينانت.
استعرض تشيلسي عضلاته على ميدلسبره وسحقه بخماسية نظيفة
استعرض تشيلسي عضلاته على ميدلسبره وسحقه بخماسية نظيفة يوم السبت في المرحلة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
شارك النجمان المصريان أحمد حسام ومحمد شوقي في تشكيلة ميدلسبره الأساسية، ولكن أداء تشيلسي لم يمنح شوقي فرصة الظهور بشكل طيب.
بذل ميدو جهدا كبيرا في الملعب، لكن تألق جون تيري في الدفاع الأزرق ونقص المساندة من وسط ملعب ميدلسبره أعاق الهداف المصري.
ترك محمد شوقي الملعب مستبدلا في الدقيقة 64 حين كانت النتيجة تأخر فريقه برباعية، وشارك ديديه ديجارد بدلا منه.
سجل الإيفواري سالمون كالو هدفين في الدقيقتين 14 و53، وأحرز البرازيلي جوليانو بيليتي هدفا في الدقيقة 51، فيما أتم فرانك لامبارد والفرنسي فلوران مالودا الخماسية في الدقيقتين 64 و67.
حافظ تشيلسي على صدارته بعدما حصد نقطته الـ20، فيما قبع ميدلسبره في المركز الـ12 بسبع نقاط.
دفع البرازيلي لويس فيليبي سكولاري بتشكيلة غاب عنها الألماني مايكل بالاك والغاني مايكل إيسين والإيفواري ديديه دروجبا للإصابة.
واعتمد تشيلسي على البرازيلي جوليانو بيليتي في الجبهة اليمنى، والفرنسي فلوران مالودا يسارا، فيما مثل فرانك لامبارد والنيجيري جون أوبي ميكيل منتصف الزرق.
قدم ميدلسبره أداء متواضعا مقارنة بمستوى الفريق في انطلاقة الموسم، ولم يحاول لاعبو البورو على مرمى تشيلسي سوى في لقطة خلال الدقيقة 49.
فقد غالط ستيوارت داونينج بيليتي في منتصف الملعب، وسدد قذيفة مرت من فوق مرمى الإيطالي كارلو كودتشيني.
بينما هيمن تشيلسي على المباراة، واستحق الفوز العريض في سعيه نحو استعادة لقب الدوري من حامله مانشستر يونايتد.
افتتح كالو النتيجة من متابعة لتسديدة القاذفة البرازيلية بيليتي، محتفلا بمشاركته أساسيا بعدما لازم مقاعد البدلاء معظم مباريات الموسم.
وضاعف بيليتي النتيجة لتشيلسي من تسديدة رائعة أرسلها من على بعد 30 ياردة، بعد عرضية أرضية من مالودا.
وحسم مالدوا المباراة بعدما سدد كرة غير متقنة من داخل منطقة جزاء بورو، فقط لترتطم بجسد المدافع ديفيد ويتر وتتحول إلى داخل المرمى.
وبدأ تشيلسي في الاستعراض وسط تخاذل الفريق الأحمر، فسجل لامبارد الهدف الرابع للزرق من رأسية قوية إثر اندفاعه لداخل منطقة الجزاء دون رقيب من بورو.
وأهدى أنيلكا هدفا لتشيلسي حين سدد كرة قوية ذهبت لمالودا الذي حولها لهدف خامس.
وأهدر المهاجم الفرنسي فرصتين لرفع النتيجة إذ سدد انفرادا في يد الحارس، وتحرك متأخرا في اللقطة الثانية ليُلتقط متسللا، ما دفع سكولاري لاستبداله بسكوت سنكلير.
أمـ جراح
دايما في تقدم ومنظر منكي كل جديد يارب يكون عمرو زكي الهداف قولي يارب
الحمد الله الاهلي واصل النهائي
صـعـب الـمـنـال
لاشكر علي واجب اسعدني مرورك