بسم الله الرحمن الرحيم
غزو حقيقي يغزو عالمنا العربي الإسلامي بصورة كبيرة ..كتبت هذا الموضوع بصيغة
وقفات عسى ان نتعظ ونقترب أكثر الي الله سبحانه وتعالي ونجعل الأخرة نصب اعيننا
بكل أمانه طرحت هذا الموضوع لأننا نقوم حاليا ببرنامج توعيه عن طريق مركز عملي للشباب والشابات في سن المراهقه .. اهتمامي بهذا الأمر جعلني أفكر بطرح هذا الموضوع
مع الأسف أصبح تقليد الأمم في ظاهرة مجتمعنا وأمتنا شرقا
وغربا وهي ظاهره خطيره تنذر بعواقب وخيمه ومن مظاهر التقليد لبس الفتيات واللهاث خلف الموضوه دون وعي او استقلاليه بالمظهر الاسلاميالعربي,اصبحنا نتبع حضارة الغرب عفوا الحضاره الماديه المبينه على المصالح الذاتيه,الكل يرغب بتحصيل شهواته دون وازع ديني يا أمة الإسلام لا نجاة لنا الا بالحفاظ على هويتنا الشخصيه وعدم الانبهار بالغير لأننا خير أمة أخرجت للناس بشرط التمسك بديننا الحنيف وما خصنا الله به من مزايا ومنها الشخصيه المستقله التي لا تقلد الغير لانه لا يوجد من هو خير منا حتى تقلدوه دون وعي .
انحراف الشباب مشكلة تؤرق الدول والمجتمعات والأسر وهذي المشكله نشاهدها ونراها ونلمس أثرها السىء في حياتنا,والانحراف ما هو الا ترك تعاليم الدين ومخالفة الوالدين,ولا
يغيب عن بال كل فطين لبيب ,, ان السبب الأول والمباشر في انحرافهم هو اهمال تربيتهم في الصغر وتركهم للخادمات,الصغير كالصفحه البيضاء ما يتلقاه يدونه ويحفظه وكما قيل العلم في الصغر كالنقش في الحجر والعلم في الكبر كالحرث في البحر
قلة القراءة بحق مشكلة كبيره,فقوم يتلقون علومهم ومعارفهم في التلفاز والقنوات الفضائيه والجرائد والمجلات,جديرون الا يتعلموا لأن أكثر ما تبثه هذي القنوات التفاهات والأغاليظ الا القليل, يا مسلمين كيف نهمل القراءه ونحن أمة الكتاب والقلم يجب ان نعلم بأنه قراءة العلوم المفيده هي التي تخلق العلماء والأدباء في كل مجال , ولا ننسى الجاحظ عندما كان يستأذن أصحاب المكتبات في المبيت حتى يقرأ ما يشاء.
خطر يهدد أبنائنا بحق هي احدى المشكلات العضال التي حار فيها الدول انها داء وبيل وشر مستطير عندما تمكنت من شباب امتنا ففتكت بأجسامهم وخربت عقولهم وحولتهم الي مدمنين فأصبحوا عالة على أسرهم فضياعهم هو ضياع الدوله, تجار المخدرات داخل البلاد لا تهمهم مصلحة البلاد ولا العباد فقط همهم هو جمع أكبر قدر من الأموال من جيوب المسلمين ولا نجاة من هذي المصيبه .
ذهب شبابنا وكثرت الحوادث في السنوات الأخيره وأصبحت مأساة كثير من الأسر بسبب فقدها لعائلها او لأحد أفرادها مع الأسف حصري على الدول العربيه
وما النتيجه السرعه والتفحيط ( التقحيص ) فلا يخلو قطر من عالمنا العربي الفسيح الأرجاء من حوادث السيارات حتى شبهت بحصيلة حرب لكثرة القتلى.
منذ بعثة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهو يتعرض للأذى من الكفار والمشركين اتهم بأنه ساحر رغم علمهم اليقيني بصدقه وأمانته , مع الأسف ضعفت أمة الإسلام تعرض الكفار من كل ملل الكفر لديننا ونبينا وهذا ما حدث من مجرمي الدنمرك رعاة البقر تجرؤوا على رسولنا الكريم وسخروا منا وان دل ذلك فإنما يدل على حقدهم البين لدين الاسلام وأهله , ليعلم كل مسلم غيور على دينه ماذا تكون حضارة الغرب ماذا تكن صدورهم لنا ؟ اللهم عز الإسلام والمسلمين
وأخير نرفع أيدينا الي السماء وندعوا لأختنا الغاليه على قلوبنا جميعا ( حفيدة السلف ) دعواتكم الطيبة الصادقة لها بالشفاء العاجل
أختكم أم جراح