لا تستبيحي .......
لا تستبيحي رحمة الإنسانْ
لا تستبيحي نعمة النسيانْ
لا تستبيحي قدرتي في الحبِّ
إنِّي ..
لستُ مِمَّن يعرف الإعلانْ
فأنا امتلكتُ رجولتي
وأنا امتلَكتُ ....
فَضائحَ النّسيانْ
خَبَّأْتُها كي لا أبوح ـ سوى بشِعري ـ
روعةَ الغُفرانْ
فَتَرَفَّقي ..... لا تستبيحي رحمتي ...
خَوفي عليكِ إذا جرى ..
من كَفِّي الطُّوفانْ
قد جئتِ مثل حمامةٍ
بيضاءَ تبحثُ عن سَلامٍ ...عن فَضاءِ مَحَبَّةٍ ....
عن أُرجوانٍ في مكاحلِ ريشتي ..
كي أرسم الألوانَ صورةَ وردةٍ ..
كجبينكِ الورديِّ حين لثمتُهُ ...
يوم ارتديتِ نعومة الهجــران
من غير أن أدري بها .....
وتجاهَلَتْ عيناي غدر أنوثةٍ
خبأتِهِ ..
ونثرتِ حول فراقنا
ألوان وردِ السَّيسبانْ ...
لكنني أبقى على عهدي ...
كما ألفَيتني ...
كيف التَفَتِّ تشاهدين ودائع الغفران
وتشاهدين محبتي .. صِدقاً ....
وشِعري صورتي في الحبِّ
أنتِ حبيبتي .. وخليلتي ..
وعجائبي .... وغرائبي ...
أنتِ التي شَيَّعتِ أكفاني
وكتبتُ فيكِ روائعي
والشعر منكِ ومن جموح محبَّتي
وإليكِ أرسل رغبتي
في أن تعودي مثلما .. كنَّا ..
وكان الأقحوان ..
لا تستبيحي قدرتي في الحبِّ
إني لستُ ممَّنْ يعرف الإعلانْ
/ 23 / 5 / 2006 / م