درب التبانة يثير زوج من العوالم الغريبة خارج المجموعة الشمسية استغراب العلماء لأنهما يشوشان التصور السائد حول الفرق بين النجم والكوكب.
وكان قد سبق للعلماء أن تعرفوا على عشرات من الأجرام السماوية المماثلة في السنوات الماضية لكنها أول مرة يتم فيها اكتشاف توأم من تلك الأجسام. وأطلق اسم بلانيموس على الجرمين اللذين يدور كل منهما حول الآخر.
ويقول العلماء: إن وجود هذين العالمين يشكل تحديا للنظريات السائدة حول تشكل الكواكب والنجوم. ولكل من الجرمين 1% من كتلة الشمس ويقول العلماء: إن أصلهما ومصيرهما لا يزال يعد لغزا يحيرهم.
وينتمي العالمان إلى ما يعتقد بعض علماء الفلك أنه نوع جديد من الأجرام السماوية التي تشبه الكواكب والتي تسمى الأجرام ذات الكتلة الكوكبية أو بلانيموس وهي أجرام لا ترتبط بأي نجم.
ويبدو أن الجرمين قد تشكلا من سحابة غازية منكمشة أي على شاكلة النجوم، لكنهما أبرد كثيرا مما يمكن معه اعتبارهما من النجوم.
ورغم أنهما مشابهان في الكتلة للكثير من الكواكب العملاقة التي اكتشفت خارج المجموعة الشمسية ( أضخمها كتلته 14 ضعف طتلة المشتري والثاني يعادل 7 أضعاف كتلة ذلك الكوكب) إلا أنهما لا يظهران ككوكبين حقيقيين.
ويقول الباحث فالنتين إيفانوف في المرصد الأوروبي الجنوبي في سانتياغو في تشيلي: نحن نقاوم إغراء تسميتهما %27كوكبا مزدوجا لأنهما ربما لم يتشكلا مثلما تشكلت الكواكب في مجموعتنا الشمسية.
وللجرمين نفس الطيف الضوئي والألوان مما يشير إلى أنهما تشكلا في نفس الزمن قبل نحو مليون سنة.
وتفصل بينهما مسافة تعادل 6 أضعاف المسافة الفاصلة بين شمسنا وكوكب بلوتو، وهما موجودان في الحاضنة النجمية ( منطقة تتشكل فيها النجوم) أوفويوتشوس على بعد نحو 400 سنة ضوئية.
ويقول الدكتور جاياوارضانا من جامعة تورتنو الكندية المشارك في البحث الخاص بالجرمين والمنشور في مجلة العلوم: إن الاكتشافات الأخيرة أظهرت تنوعا مدهشا في العوالم هناك، لكن هذين الجرمين هما الأكثر إدهاشا وغرابة.
ويعكف جاياوارضانا وزميله إيانوف على معرفة إن كان هذان الجرمان شائعين في الكون أم أنهما نادران الوجود.
كما يرغب العلماء في أن يقدم الجواب تفسيرا لكيفية تشكل الأجرام السماوية الحرة ( أي غير المرتبطة بنجم) ذات الكتلة الكوكبية في الكون.
الروبوت الصينى يرتدى فستانا طويلا من اللونين الأحمر والأصفر (رمزا البركه والبهجة فى العقيدة الصينية) ويتلقى أوامره عن بعد (بالريموت كونترول) حيث يبدأ فى التحرك يمينا ويسارا والى الأمام والخلف ويقوم بحركات راقصه رشيقه كما يستطيع التكلم والغناء باللغه الانجليزية وكذلك التمييز بين الأشخاص والمواقع وتخطى الحواجز العاليه .
وتأمل السلطات الصينية فى تعميم ذلك الروبوت قبل حلول موعد أوليمبياد 2008 للتغلب على مشكلة اللغه التى يعتبرها المواطنون الأجانب المعضله الكبرى التى تحول دون إستمتاعهم بالاقامة فى الصين والتواصل مع شعبها .
دراسة بريطانية: البكتيريا تهدد مستخدمى المحمول
لندن/أ.ش.أ/أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن المحمول قد يتسبب فى خطورة كبيرة على الصحة.
وأشارت الدراسة البحثية الى أن هذه الهواتف والتى أصبحت جزءا أساسيا من الحياة اليومية لنحو 55 مليون بريطانى هى محملة بأنواع خطيرة من البكتيريا.
وأوضحت أن عشرات الآلاف من البكتيريا تعيش فوق كل بوصة مربعة من المحمول وأشار المتخصصون فى علم حياة الميكروبات الى أن الملامسة المستمرة للمحمول وتولد الحرارة منه يؤدى الى ايجاد بيئة خصبة لانتاج سلالات من البكتيريا التى توجد عادة على جلد الانسان.
ونصحت الشركة التى قامت بهذا البحث باستخدام ماسحات للمحمول مضادة للبكتيريا للمحافظة عليه خاليا من الميكروبات.
دراسة ألمانية: الشخير يؤدي الى کثرة النسيان
توصلت دراسة ألمانية الى أن کثرة الغطيط في النوم يؤدي الى کثرة النسيان، وعزت الدراسة ذلك الى أن الاشخاص الذين يعانون من متاعب في التنفس تنخفض لديهم عوامل نمو الخلايا العصبية.
تقدم بالدراسة الباحث الالماني باول شتول لنيل درجة الدکتوراه من جامعة روستوك وکتبت عنها صحيفة روستوك الجامعية في عددها الصادر اليوم الاثنين في روستوك.
ووجد شتول من خلال تجاربه على عدة أشخاص يعانون من الشخير أن من بينهم من يعاني من بعض الخلل في الذاکرة وصعوبة في الترکيز والاستجابة للاستثارة وکذلك قصور في وظيفة المخ.
وحصل شتول بهذه الدراسة على جائزة حاملي درجة الدکتوراه من جمعية أخصائي الأمراض الباطنية بولاية ميکلينبورج فوربومرن ونشرت نتائج الدراسة في مجلة توراکس المتخصصة .
أصدرت المحکمة العليا في الهند الجمعة، قرارا يلزم شرکتي المشروبات الخفيفة الامريکيتين بيبسي وکوکاکولا بالاعلان التفصيلي عن العناصر والمواد الکيماوية الموجودة في منتجاتهما التي توزع في الهند، بعد الاتهامات الموجهة الى هذه المنتجات باحتوائها على نسب من مواد سامة تفوق المعدلات الامنة.
وذکرت وکالة برس (تراست أوف انديا) الهندية اليوم، أن المحکمة المشکلة من قاضيين کانت تنظر الدعوى المقامة ضد الشرکتين لالزامهما بالاعلان عن المکونات الکيماوية لمنتجاتهما بالتفصيل. کما أمرت المحکمة الحکومة الفيدرالية باعداد تقرير عن القضية.
وکان عدد من أعضاء البرلمان الهندي قد تقدموا بطلب شديد اللهجة الى الحکومة من أجل حظر بيع منتجات شرکتي المشروبات الخفيفة الامريکيتين بيبسي وکوکاکولا في الهند بعد اکتشاف احدى المنظمات غير الهادفة للربح وجود مادة سامة في 11 من المنتجات التي توزعها الشرکتان بالهند.
وذکرت وکالة برس ترست أوف انديا أن عددا من أعضاء البرلمان عن حزب بهاراتيا جاناتا المعارض بالاضافة لعدد من أعضاء الاحزاب المشارکة في الائتلاف الحاکم طالبوا الحکومة بحظر بيع منتجات الشرکتين في الهند.
ونفت الشرکتان وجود مواد سامة في منتجاتهما وأنها آمنة تماما للاستخدام الادمي. وکان مرکز العلوم والبيئة في نيودلهي أعلن نتائج دراسة أجراها مؤخرا على منتجات الشرکتين قال فيها، انه اکتشف وجود ثلاثة مواد سامة في 11 من المنتجات التي توزعها الشرکتان.
وأشار المرکز الى أنه أجرى تحليلا على 57 عينة من المنتجات التي ينتجها 25 مصنعا للشرکتين وموجودة في 12 ولاية هندية.
وأضاف أن معدل وجود المواد السامة في المنتجات يزيد بمقدار 24 مرة عن المعدلات المسموح بها.
إهرامات اليابان
(( المائية )) ..!!
أحد أعظم الإكتشافات في تاريخ الآثار واللتي تم العثور عليها في اليابان في عام 1995م ، وعلى امتداد 311 ميل على أرضية المحيط ، وهي بقايا محفوطة لأحد المدن اليابانية من العصور القديمة ! إليكم تفاصيل الإكتشاف:
في المسطحات المائية قرب جزيرة (( أوكيناوا )) ((Okinawa )) والتي تقع الى الخلف من جزيرة صغيرة تسمى (( يوناجوني )) (( Yonaguni )) ، حدد الغطاسون ثمانية مواقع متفرقة في بداية شهر مارس((March )) من عام 1995 م ، المشاهدة الأولى كانت لهيكل مربع مثير للدهشة وقد غطته الكتل المرجانية ، ولم يعرف إن كان هذا البناء من صنع بشري أم من تأثير التيرات والعوامل الطبيعية ! .
لكن في عام 1996 م ، قام غطاسون (( رياضيون )) عن طريق الصدفة بإكتشاف هيكل متعدد الزوايا في غاية الضخامة ! ، تقريباً 40 قدم تحت سطح الماء ، في الجهة الجنوبة الغربية لشاطئ (( أوكيناوا )) ، بعد ذلك قامت فرق أخرى من الغطاسين بإكتشاف هيكل آخر قريب من الموقع الأول ، ثم توالت عملية الإكتاشف الواحد تلو الآخر ، وقد قاموا برؤية شوراع ضخمة ، وسلالم مهيبة ، وقناطر رائعة ، ووجدوا قطع (( ضخمة )) لصخور مقطعة بشكل دقيق جداً ! ، وكانت هذه الصخور ملتحمة مع بعضها البعض بشكل معماري فريد ، لم يسبق أن قد شاهدوا مثله ! .
وفي الأسابيع والأشهر التي تلت هذا الإكتشاف ، قامت هيئة الآثار اليابانية بالتعاون مع هيئة أخرى للإكتشافات ، قاموا بتدريب أعضاء (( محترفين )) وقاموا أيضاً بمشاركة (( الغطاسين )) الذين كان لهم السبق في مشاهدة هذه الآثار ، لإستكشاف متعمق لهذه البنايات الغريبة .
وفي شهر سبتمبر من العام نفسه وفي جنوب جزيرة ((أوكيناوا)) ، قام الغطاسون بالإكتشاف الكبير (( لهرم )) ضخم جداً ، والذي يظهر أنه كان مقر للإحتفالات في ذلك الوقت ! ، ويمتد هذا الهرم بطول 240 قدم ! .
يتعجب بعد ذلك الكاتب الأمريكي (( الذي ترجمت منه المقالة )) ، تعجب من أن هذا الإكتشاف الهائل والغريب ، لم يذكر أبدا ً في وسائل الإعلام الأمريكية ! ، بإستثناء مجلة ((Ancient American )) وتقرير عرضته قناة (( CNN)) ..!!
ويتعجب أيضاً من أن هذا الموضوع لم يذكرفي أي منشورة مختصّة للآثار في العالم ،ولاحتّى في الصحف اليومية
حفيدة السلف
أختي في الله
** **
لحرفك صدىً ..
فهو يخرم صفحاتي ..
ويلحق بها أكبرالأثر ..
وتنتثر كوقع النبال ..
ولكنها تداعب ضوء السنابل ..
كضوء الرياح ..
ودفء الصباح ..
الياسين الياسين
لحرفك صدىً ..
فهو يخرم صفحاتي ..
ويلحق بها أكبرالأثر ..
وتنتثر كوقع النبال ..
ولكنها تداعب ضوء السنابل ..
كضوء الرياح ..
ودفء الصباح ..