فقر المشاعر بين الوالدين والأولاد
قال سبحانه و تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) [الإسراء:23-24]
تجد من الأولاد من لا يراعى حق والديه, ولا يراعى مشاعرهما؛ فتراه لا يأنف من إبكائهما, وتحزينهما, ونهرهما, والتأفّف والتضجّر من أوامرهما, والعبوس وتقطيب الجبين أمامهما؛ فمن الناس من تجده في المجالس هاشًّا باشًّا حسَن المعشر؛ فإذا دخل المنزل, وجلس إلى والديه انقلب ليثاً هصوراً لا يلوي على شيء؛ حيث تتبدّل حاله, فتذهب وداعته, وتحلّ غلظته وفظاظته.
ومن الأولاد من ينظر إلى والديه شزَراً, قال معاوية بن إسحاق عن عروة بن الزبير - رحمهم الله ورضي عنهم: "ما بَرَّ والدَه مَنْ شَدَّ الطّرفَ إليه".
ومن قلّة المراعاة لمشاعر الوالدين قلّة الاعتداد برأيهما, والإشاحة بالوجه عنهما إذا تحدّثا, وإثارة المشكلات أمامهما, وذمّهما عند الناس، والقدح فيهما، والتبرّؤ منهما، والحياء من الانتساب إليهما.
ومنه جمعت و لخصت لكم بعض الأساليب التي تنهض بالمشاعر، وترهف الأذواق لدى الأولاد.
1- تنمية الجرأة الأدبية في نفس الولد .
2- استشارة الأولاد .
3- تعويد الولد على القيام ببعض المسؤوليات .
4- تعويد الأولاد على المشاركة الاجتماعية .
5- التدريب على اتخاذ القرار .
6- فهْم طبائع الأولاد ونفسياتهم .
7- تقدير مراحل العمر للأولاد .
8- تلافي مواجهة الأولاد مباشرة .
9- الجلوس مع الأولاد .
10- العدل بين الأولاد .
11- إشباع عواطفهم .
12- النفقة عليهم بالمعروف .
13- إشاعة الإيثار بينهم: وذلك بتقوية روح التعاون بينهم .
14- الإصغاء إليهم إذا تحدثوا، وإشعارهم بأهمية كلامهم .