صغيرة.......لعوب
وجنتاها كالعنقودْ
شعرها كالسيف المبرودْ
اكيدٌ انها من حرق الاخدودْ
بلحظ عينيها المعهودْ
عيناها اه عيناها.........
كوكب دريٌ عيناها
عيناها انهار ومحيطات وبحارْ........
بلونهما تُصبَغُ كلُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ ُُُُُُُُُُ الأزهارْ
تُغرق الناظر اليها...........
وغريقها لا يتمنى أن يعودْ
رموشها مخالبُ أسودْ
مبسمها كالسكر مما يجودْ
الثمُ ثغرها أنا الوحيد.........
فاللثمُ قد أُحل للعاشقين
اسنانها كالدر المفرودْ
صوتها أجمل وأطرب من العودْ
بلابل الدنيا تُسقى .............
من نبع صوتها المنشودْ
اكيدٌ اني بحبها سأموتْ
أحبها حباً ليس له حدودْ
يداها كبردى عذب جميل بعشرة فروع
تُسكر الناظر اليهما..........
فما حال الشارب المصدودْ
صدرها من عاج.......
صدرها تفاح ودراق وعودْ.......
صدرها سهل
من فُلٍ وياسمين وزهورْ
ريحها نفحاتُ جنات النعيمْ.......
ريحها مسك المغرمين
في عينيها وحدها
مصب كل الورودْ
متمردة.....................
لأنها واثقة بقاءها على عرش الجمال للخلودْ
غزلان الدنيا من رشاقتها
تأخذ دروساً ودروسْ........
تعل قلب الناظر اليها ...
بعلة ليس لدواءها وجودْ....
أحبها حباً لا حدود عليه.......
ولا قيودْ.....
لكن حبيبتي بالوصل لا تجودْ
فإن البسوني اكفاني.........
وزفوني مثواي ومكاني......
اكون قتيلها عشق الهوى فيها....
وهواها ليس بحدودْ
فأنسوها صورتي وزماني
أنسوها اسمي وعنواني
أنسوها كل الوعود
واخبروها من ذهب لا يعود.......
وأوصوا حبيبتي بالدمع عليَ الا تجود