هل تعتمدي على الحياة...
لا.. لا تهتمى الى الأحلام وتمني الحب...
كلمة مني لك, ترسم لك الحياة...
وأنظري الى الحياة كمناة...
لتتعثري بأوتار الحياة المتعفنة...
وتترجمى كلمات المساء بالصباح...
وتهمسي بكلمات تغني للعصافير...
وترمي بورود جميلة...
كى تتحدي المخاطر.
أين الذكريات.......
متى يا أوراق التاريخ...
متى الوعد المحصن بالتنفيذ.
كى ترمي شعاعات الحرية
فتذكري أيها الدموع
تذكري.. فأين الذكريات..........
إن الحياة تأمل وبقاء
في عودة من واسع السماء
تجري مع الرياح تقول
هلى أتى لي بالبلاء؟
فأين الذكريات............
دموع مهمشة وذكريات ملطخة بالدماء...
على قباب الحياة الزخرفية المزينة...
بزينة معطرة بريحك الفتاك...
رائحة الحزن المسطر لكى ومنكي...
مشتاق الى أوراق ذاكرتي...
فأين الذكريات....................
أتعصر على أن يقال لى ضاحكا،
ترمي بلقاح الشوك الجارح
أشواقا تعذب ضميري
أيا من شربت الكد من أصحابها
ارتوي زينة تمشي في بلاد ضائعا
تذكري.....
فأين الذكيات............
أشتاق لرؤيتك, أشتاق لبسمتك.
كإشتياق الغزل بالنسيج,
كرسومات الفنان الملطخ بدماء اللون،
عندها أستطيع التمتع بالمساء،
كي يجعلو مني بقالة للبكاء,
وينسو أنى من قبلت العناء..
فأين الذكريات................
لكي ذاكرة تغيب ملامحها,
ولكى رونق مجذوب برابطة الحب المقدس,
إن جلست على أحضان طبيعتك المنسوب،
كأوراق ملفوفة على مفاتيح القدر الجميل،
وفي جو مليئ بالمغامرات،
أرتشف من سمائها,
طعما لذيذ المذاق،
داخل آهات...
فأين الذكريات...............
ذكرتها لكي ونظرت.. وتمعنت.. وقلت لكي,
انها آتية رغم تشتت الحكايات..وسوف أكررها
أين الذكريات............
*الذكريات الأبدية:::
شاعر، أثبت أن وجود الذكريات أجمل صورة كونية،
مثل ورقة عطر من ذكريات،
ترسم ملامح الغيم الملفت للحياة،
تركض وراء الكون بحرية
مثلك أنت يا قمر، أبيض ملامحه معطرة..
ترمي بلقاح شوك مغطى بإنسياب
داخل قمرة لا لون ولا باب...
منذ أن رأت صورتها العفوية،
تؤكد أن الحياة زمن ليس له مصداقية..
فأعلمي يا سيدتي، أن الذكريات ترسم لون صفحاتك المسطرة،،
فتقبلي منها إرجوانات الحكايات النسبية,,
التي فقدت الرونق المثالي للقصة القصيرة
فتريثي أيتها الذكريات، تريثي كي نركض بسماتك العفوية........
نظرات
إذا أردت أنت أن تقومي بفضة سريعة، وأن تبحثي بدفاترك الخاصة فهيا.....
اليوم رأيتك من منافذ الشباك,
فقلت لنفسي لما انت حزينة هكذا
فطلبت أنا أن اراسلك.....
ولماذا تنظرين من هذه المنافذ بهذه الطريقة
أهذه سؤال، أم عتاب..
لا تستعجبي من نظرتك هذه.. إنما هي طابور من الأحزان,
تواسي جرحك الأليم
على نهضات الجرح العظيم
تمر الوهلة الأولى لكي.....
وتبسط المجال الفنى المزركش
على لوحاتك الوهمية التي تحطمت
وقد تمر نظراتك إلى أبعد مدى
والواضح أن نظراتك تغيب ملامحها
وترقب أقمار قلبك المأسور حكاياته
واتركي هجس العواقب يخاطرك
كي تعلمي أنه المفيد والمفاد
وأن الحياة تبعد للأبد
وربما ألم الفراق يعد الأنفاس الأخيرة
كي تعلمي أن الم الفراق شديد
البسمات المحطمة
نظراتك إلى كانت أوهام..
وعيونك ذبلت من شدة هذه النظرات الغريبة..
فيها الروح المميز والنظرات البسيطة.
تعلو على ربوع هوامشك البريئة
تغن كلك بحزن، لها كفوف الغدر الأليم.
ها هي حياتك البسيطة الملخصة على هوامش التاريخ الجديدة...
*انحياز:
من ذا الذي رسم فى عيونك الرحمة؟
أهو عاقل.. يراكي مثل عصفور برئ،
بل أنه وضح لك الحياة السهلة التى تمتع وتتمتع
*سؤال:
في أي ركن تجلسين.
في أرض تسكنين,
وإلى أي زمن انت تنتمين...
*التحديات:
تحديات الواقع تجلب لكي آهات قديمة,
وتعلو بك داخل أبواب مغلقة, منقطعة عن النور،
قد تهمس مرةَُ.. أو تصدف بأنك مستسلمة،
لكن هناك تفاصيل للحياة المعيشية البسيطة،
لا تستسلمي فإنها لحزة، تعبر ما بداخلك كي تفتح الأبواب المقفلة..
وتعطى لك الأمل والمحبة, كي تنتشر بداخلك بسهولة,
لكى ترقى بك الى مقبلات الأحلام.. وقصائد الأيام... وترميكي كنسمة للريح
الدموع الوهمية
دابت عشق موحد بصرخات عاطفها المسكين,
فنزلة دموعها الوهميةالأبدية,
بنظرة تطرقت لها السعادة والمحبة,
فتراها داخل وضع أليم,
أنت تروى أشواق محبة
ربما أشواق عزة...
تصفق لها الأحزان المشينة
فتراها مثل واقعها المزين
كي ترسم لي بعض الضحكات
وتتعثر بى بعض اللغات.....
-___-___-___-
دموع طائرة تنزف من عينين بريئتين..
تتحدى المتاعب وهي على كفين،
لا تعرف من أين أتت المتاعب وسار الحزن أين،
تعلو في ربوع الوطن وجبين الحرية,
لا تقف لمطب ولا تهتم للوحوش البرية,,
تحب الأمان والحياة وبإطمأنان بروح ذكية
• أشواق::
أشواق محبة ..أشواق عزة..
كإشتياق الفراتين...
مثل الرسم على كفين
وإلتقاء الأحبة من بعد الفراق
كزرع الياسمين على أنوار الصباح
على الأرض مرتاح الجوا عطشا بلا ماء
يكفي على أصداء الهوى كي يرتاح
ينشر بساتين من الفرحة ويقبل جوارح الكفاح
يبسط الحب بسلامة .. وأشواق العزة تنعى أملها المحطم
كشهيد محبة للأرض يهديها السلام,
رفقا بمنسوب الهوى للعشق.. عاشق حر ..
يمحى ذاكرة الوطن بمناديل الغدر و يمسحها,
ويربط الجرح العميق بيد عاشق سواح,
لفتت أنظاره الى محبوب رمى بأطناع للأنى,
توجهت كل الأنظار بعد المرور المميز للعشق
والعاشق مكفن بكفن الحب الأحمر
يرسم شواهد القبر له كي يقرا الاسم المزخرف على شواهدها
ليعطي للقبر رونق يميزها عن باقي الممات
شهيد المحبة .. كفنه أحمر لا زهري, لاأبيض ,
تراه مثل الروح العظيمة تسكن القلب بإطمأنان,
يفرد جناحيه للتسلط المرسوم على كواعب التاريخ..
عصفور أحمر له جناحين ولكن ينطق عن الهوى
أهو سحر .. أم ساحر...... لا بل إنه الأمان..........