العين تبكي و الوجوم دهاها
قل لي بربك ما الذي أبكاها
هو الفجيعة جال في أنحائها
و الحزن جلل أرضها و سماها
العين تبكي من فراق حبيبها
و زعيمها الغالي الذي يرعاها
أما الرياض الحبيبة فجعت
و الحزن زلزلها و هز بناها
و طيبة مع أم القرى تروعا
الشرقية ضجت بالبكاء أنحاها
الجنوب مع اهل الشمال زلزالا
و الغربية ألم الفراق كساها
هذه المملكة الحبيبة يٌتمت
فجعت بقائدها و رمز علاها
قد غاب فهدها و بانى مجدها
غاب الذي من مجده أعطاها
فغدت و نار الوجد تكوي قلبها
و الهم كدرها وهد قواها
و اليوم ليست في البلاء وحيدة
كل العروبة شاركت بلواها
من للقوافل تستنير برأيه
من ترتجي فيه البلاد مناها
من يجمع الأراء بعد تشتت
وله تبث عروبتي شكواها
من يرتجي أن حل خطب بيننا
و يذود أن داهى الخطوب دهاها
من قد تربى في ربوعك فهد
و نما على الأسس التي تهواها
هذا ملك للبلاد يقودها
و يبث كل البشر في أنحائها
هذه ملكيتك الحبيب لوقفة
عربية الآفاق في معناها
عربية الآفاق إسلامية
العزم و التصميم في فحواها
هذا ملكيكم و مع إخوانه
الشعب بايعهم و يدعوا الله