بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------
.. تأمل جيدا فيما ستقرأ .. وأحضر صفاوة ذهنك وأحضر قلبك أيضا ..
ونصيحة : أكمل القراءة حتى النهاية ..
كان الإمام علي زين العابدين بن الحسين – رضي الله عنه – صاحب الألف ركعة ، السجاد الذي ينفق على 100 بيت فيتلقاه أحد المبغضين لآل البيت النبوي الشريف .. بصق الرجل في وجه الإمام علي ، فتبسم وأشفق وغار على إيمان الرجل ، وهذه من شيمة آل البيت النبوي ، وقال : ريق المؤمن شفاء ، وأنا أستشفى بريقك . فجعل الرجل يبكي ، وأكب على قدم الإمام علي زين العابدين وقال : أشهد أنك ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سامحني فقد أوغر القوم صدري . وأغروا لي بألف دينار لو أني أغضبتك . فقال الإمام : لو أخبرتنا لأعطيناك دون أن تحتاج إلى أن تغضبنا .
سبحان الله ما هذا الإحسان {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }فصلت34
- - وجه عمر بن الخطاب رضي الله عنه جيشا إلى الروم وفيهم رجلا يقال له عبدالله بن حذافة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأسره الروم فذهبوا به إلى ملكهم فقالوا إن هذا من أصحاب محمد فقال له الطاغية هل لك أن تتنصر واشركك في ملكي وسلطاني فقال له عبدالله لو اعطيتني جميع ما ما ملكته العرب ، في رواية مملكة العرب على أن ارجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم طرفة عين ما فعلت قال إذا أقتلك قال أنت وذاك قال فأمر به فصلب وقال للرماة ارموه قريبا من يديه قريبا من رجليه وهر يعرض عليه وهو يأبي ثم أمرر به فأنزل ثم دعا بقدر وصب فيها ماء حتى احترقت ثم دعا بأسيرين من المسلمين فأمر بأحدهما فالقي فيها ووهو يعرض عليه النصرانية وهو يأبي ثم أمر به أن يلقى فيها فلما ذهب به بكى فقيل له إنه بكى فظن أنه رجع فقال ردوه فعرض عليه النصرانية فأبي قال فما أبكاك إذا قال أبكاني أني قلت في نفسي تلقى الساعة في هذا القدر فتذهب فكنت اشتهى أن يكون بعدد كل شعرة في جسدي نفس تلقى في الله عز وجل قال له الطاغية هل لك أن تقبل رأسي وأخلي عنك قال عبدالله وعن جميع أسارى المسلمين قال وعن جميع أسارى المسلمين قال عبدالله فقلت في نفسي عدو من أعداء الله أقبل رأسه يخلي عني وعن أسارى المسلمين لا أبالي فدنا منه وقبل رأسه فدفع إليه الأساري فقدم بهم على عمر فأخبر عمر خبره فقال عمر حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبدالله بن حذافة وأنا أبدأ فقام عمر فقبل رأسه .
- - قبل عبد الله بن حذافة صورة الذل في تقبيل رأس علج الروم ، لأنه يفرق بين الاعتزاز بالله تعالى والاعتزاز بالنفس ، فقبله في أن يقبل رأس الرجل ليعز المؤمنين وينجيهم من الأسر ، فأبدله الله تعالى عزا له ، الأمر الذي جعل أمير المؤمنين عمر يقبل رأسه بنفسه .
الإمام البخاري – رضي الله عنه – يمشي مسيرة شهرين لعلمه أن هناك رجلا يحدث بالحديث ، فلما وصل وسأل عن ذلك المحدث كانت قد هربت من المحدث دابته ، فأراد أن يقربها فأراها رداءه ، وظنت الدابة أن في الرداء عشبا فأقبلت وأمسكها وشد زمامها . فقال له الإمام البخاري هل كان في ردائك طعام للدابة ؟ قال : لا ، ولكني تألفتها حتى أمسك بها . فانصرف البخاري وسأله الناس : قطعت مسيرة شهرين ولم تسأله عن الحديث ؟ فقال البخاري – رحمه الله تعالى – إن الذي يكذب على دابته لا آمنه أن يكذب على المصطفى صلى الله عليه وسلم . هذا الإمام الذي كان يأبى أن يرجع من طلب علم حتى لو أتعبه المسير وطال عليه ..حتى لو أكل من عشب الأرض ..
سبحان الله هؤلاء الناس صدقوا مع الله وصدقهم الله بأن لهم الجنة ..
{وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }الزمر33
خرج الإمام الشافعي – رضي الله عنه – من مصر ليأخذ عن الإمام عبد الرزاق . وكان الشافعي مريضا بالبواسير ، وكان على راحلته وينزف دمه على ظهر الجمل . فقالوا له : أنت مريض . فيقول الإمام الشافعي : لا بد من صنعاء وإن طال السفر .
يالله !!! صبر جمييل واصرار وعزيمة رجال.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }آل عمران200
حين بكى كهمة بن الحسن 50 سنة على ذنب قد ارتكبه ، فسأله الناس : ما ذاك الذنب ؟ الذي كلما ذكرته بكيت ؟ فقال : كنت قبل 50 سنة في منزلي وعندنا ضيف ، فأعطيته وناولته طعاما دسما ، ولما لم يذهب الماء الدسم حين اغتسل الطيف ، أخذت شقفة من الطين من جدار جاري وناولتها الضيف ليذهب بها الدسم . فقالوا له : أولم تستسمح من جارك ؟ فقال : بلى فعلت ، ولكنني كلما تذكرت قيامي بين يدي العزيز الجبار – جل في علاه – وهو سائلي يوم القيامة : عبدي ، أتذكر يوم أخذت قطعة من الطين من جدار جارك ، أين كان نظري إليك يا عبدي .؟ فكنت كلما تذكرت هذا الموقف بكيت خوفا من الله تعالى .
يالله ! كم من ذنب غفلنا عنه واصتصغرناه حتى صار جبل من الذنوب .. يا أخوة أدعوكم وأدعونفسي أولا ان تطهروا أنفسكم بالاستغفار .. كثرة الاستغفار .. هذه هدية من رب عليم يعلم بضعف عباده .
- خرج جعفر بن أبي طالب حاملا الراية بيده اليمنى ، فقطعت يمناه ، ثم حملها باليسرى فقطعت يسراه ، ثم حضنها بين صدره .
- - حين قرب إليه الماء وقد جفت شفتاه وهو ملقى على الأرض ، قال : إني صائم .
- - قال صلى الله عليه وسلم : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا جعفر ، حمل الملائكة روحه إلى الجنة فأبى أن يدخلها حتى يأتي فيسلم علي .
- كم أحبوا الرسول .. أحبوا أن يرافقوه في الدنيا والاخرة .. فقدموا صدقهم وتفانيهم في الحب والاخلاص والولاء .. فهيا لنقدم الجهاد بالمال وبالارواح في سبيل الله .. لنقدم الدعوة إلى طريق المولى جل وعلا .. ولنكن على يقين بالله محبين لرسوله متفانين في العطاء .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحول من الجذع إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فمسح يده عليه . رواه البخاري
يا حبيبي يا رسولي .. حريا بها أن تحن و أنت خير البشر ..
حتى وهو في سكرات الموت ، والعرق يتصبب كأنه حبات اللؤلؤ من جبينه الشريف صلى الله عليه وسلم وهو يقول : آه إن للموت لسكرات ، اللهم خفف علي سكرات الموت . فينزل عليه الملك مستأذنا ويقول : يا رسول الله ، إن الله قد خفف عنك سكرات الموت بضعا وعشرين سكرة ، السكرة الواحدة أشد من تقطيع السيف . فيبكي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول : اللهم ثقل علي وخفف على أمتي .
يا حبيبي يا رسول الله .. أنحن همك حتى وأنت في آخر ساعة في هذه الدنيا ..
استيقظوا يا شباب .. نحن هم الرسول صلوات الله عليه ..فأين همكم .. اين عملكم للاسلام .. ألا تدلون الناس على أعظم رسالة .. كما دلكم عليها خير البشر ..
- - ذهب اثنان من الدعاة إلى رجل من العصاة ، فقرع أحدهم الباب ، ولما رأى المخمور الشيخ وهو على الهيئة النبوية لكمه وفي يده الأخرى كأس مسكر ، ثم أغلق الباب . فقرع الباب مرة أخرى فوجد الرجل الداعي الثاني الذي كان وراء الأول وقال : عفوا ، ولكنك قد ضربت أخي قبل قليل ، وقد حرمت من أجر البلاء ، فاضربني .. فبكى العاصي وأدخلهما ، ثم أصبح من أشهر الدعاة إلى الله تعالى في موطنه .
سبحان الله .. هكذا الدعوة إلى الله .. عزم لا يفتر
- ولقد صح أن سيدنا عثمان بينما كان في مجلسه ، دخل إليه مجموعة ، وكانوا في طريقهم قد نظر إلى امرأة فلم يغضوا بصرهم ، فقال لهم سيدنا عثمان : ما لكم يزني أحدكم بعينه ثم يدخل علينا ولم يتب إلى الله تعالى ؟ فاهتز الرجل : وقال أوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال لا ، ولكنها الفراسة ، اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله .
سبحان الله ...
- - المراتب الثلاثة التي يتكلمون عنها في بذل الهوى لله : أن تترك ما تريد لما يريد ، وأن يفنى ما تريد أمام ما يريد ، ثم أن يكون مرادك من مراده ، أن تريد ما يريد . وإذا وصلت إلى هذه المرتبة ، صار مرادك على مراد الله عز وجل ، صرت إذا أردت أراد الله تعالى .
إذن لنبدأ بترك ما نريد لما يريد ....
وأخيرأ :
كلنا يعلم أن المسيح عيسى عليه السلام سينزل إلى الارض في آخر الزمان ..
- - المسيح تميز في صلته بهذه الأمة ، فله مهمة نحن لنا صلة بها ..وذلك أنه من علامات الساعة الكبرى ، ومن مفاتيح الفرج الأعظم الذي سيقبل على هذه الأمة ، ساعة تقام فيها صلاة الفجر في دمشق في المنارة البيضاء ، فإذا أقيمت الصلاة ، وأراد الإمام أن يصلي بالناس ، يفاجأ الناس بنـزول سيدنا عيسى واضعا كفيه على أجنحة الماء كأن رأسه يتقاطر ماء .
- - لون ثيابه وكأنها قد تزعفرت ، هيئة الثياب التي سينزل بها وصفها لنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . فإذا رآه الإمام محمد المهدي ، تراجع وقال لسيدنا عيسى تقدم يا روح الله .، فيقول : إنما أقيمت لك .. ويصلي خلف إمام المسلمين ..
- - جاء في الحديث أن نفس سيدنا عيسى في اليوم الذي ينزل فيه لا يمر على كافر لا يرجى إيمانه إلا مات من نفس سيدنا عيسى لعظمة الحال التي سينـزل بها سيدنا عيسى ، ونفسه يبلغ مد طرفه .
- - حين يستلم سيدنا عيسى قيادة الأمة ، يحمل الراية متجها إلى بيت المقدس .
- - في ذلك الوقت ، يكون الدجال خارجا في صورة داع مصلح ، ثم يكبر شأنه ويعظم ، فيدعي النبوة ثم يدعي الربوبية والعياذ بالله تعالى .
- - إذا وصل الدجال إلى المدينة المنورة وأراد دخول المدينة ، سدته الملائكة ، ووقفوا له في مكان سماه المصطفى صلى الله عليه وسلم بالجرف ، يقف على جبل فيه فينظر إلى مسجد الحبيب وضريحه ، ويقال : انظروا إلى هذه البناية البيضاء ، إنه قصر أحمد .
- - ترتج المدينة ثلاث رجات ، فيخرج منها من يفتن بالدجال .
- - يؤخذ رجل من الصالحين من العوام ، يقول له : أنت الدجال ، فيقول : أقتلك ، فيؤمر بالمنشار فيوضع في مفرق رأس هذا الرجل الصالح ، ولا يترك حتى يصيبر فلقتين ، ثم يؤمر الدجال به فيعاد فيحيا مرة أخرى بقدرة الله تعالى . فيقول : أمتك وأحييتك ، هل صدقت أني ربك ؟ فيقول : ما ازددت إلا يقينا أنك الدجال الذي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك .
- - إذا سمع الدجال اسم سيدنا عيسى ، يخاف ويهرع إلى فلطسين . إذا نظر الدجال ورأى المسيح عليه السلام وعليه هالة النور ، تذاوب الدجال كما يذوب الملح في الماء ، فيقدم نحوه سيدنا عيسى والمهدي فينالانه بسيفيهما فيقتلانه .
- اليهود الآن ينتظرون ملك السلام ، وهو المسيح الدجال..ويقولون أن هدم المسجد الاقصى وبناء هيكلهم يعجل بظهوره...
- - ورد أن ابن مسعود جاءه خبر قد شاع بين الناس أن الدجال قد خرج ، فجاء الناس بلهف ، فضحك رضي الله عنه ، وقال : لو خرج الآن للعب به صبيان البصرة كما يلعبون بالكرة . لأن الزمان الذي أشيعت فيه تلك الشائعة إنما كانت في عصور قوة الإيمان أما نحن فكما ترون>>