]قرأت هذه الحقيقة وأعجبتني،، وأني أنقلها بعد إجراء التصرف فيها ،
لا يخفى عليكم رعاكم الله أن الرجل وفي خليجنا هو نموذج ظلم المرأة الأكبر من وجهة نظر الغرب
تخيلوا الرجل وصل به الأمر أنه يريد أن تجلس زوجته محترمة في البيت تربي له الأولاد وتعلمهم الإسلام تهتم بأولادها وتربيهم وتجعل منهم رجال صالحين ونساء صالحات..
يريد أن يحرمها من العمل طيلة اليوم في الشمس أو خلف المكتب... تخيلوا يريد أن يمنع المرأة من أن تذل أو تتعرض للاهانة.
يا للظلم.. أليس من حق المرأة أن تجمع النفايات في الشوارع وتوزع المشروبات في المقاهي
تخيلوا يريد أن يمنعها من أن تصبح إنسانة تتمتع بكافة حقوقها مثل أن تسوق سيارات الاجرة من بلد الى بلد أو تعمل في محطات الوقود أو تبيع الجرايد في الشوارع العامة................
تخيلوا انه يريد أن يمنعها من حقها في السهر وحضور الحفلات ولا تعود إلا أخر الليل...
أليس ذلك حرية شخصية .. من حقها بالطبع.!!!.
وتخيلوا تصل الجرأة بذلك الرجل أنه عندما تخرج معه زوجته للتسوق يحمل الأكياس ويجر العربة ..
أليس حق تلك المرأة أن تحمل الأكياس والأوزان وأن تتمتع بحمل الأثقال....ليس ذلكم فحسب أليس من حقها أيضا أن تدفع الحساب................
أخيرا إخواني أقول لكم............. أن من حق المرأة ان تمارس كافة حقوقها العظيمة المذكورة أعلاه حتى تنجز ما أنجزته أخواتها المتحررات في باقي العالم.
الا00يدرون أن الإسلام كرم المرأة بهذا ورفع من شانها حتى من يقوم على خدمتها وتوفير طلباتها يلزمه الإسلام أن يكون من إخوانها اوزوجها أو ابنها أو والدها حتى يحفظ لها إنسانيتها وكرامتها ولا تتعرض للذل والاهانه
حسبي الله ونعم الوكيل اللهم عليكم بهم فإنهم لا يعجزونك،، اللهم من أراد أن تشيع الفاحشة بين المسلمين فرده وامحه عن الوجود.
]
كل المحطات بحياتي تترك أثر واعبر الطريق وتبقى ذكرى بخاطري أمرها أو أغض الطرف عنها إلا محطة غيابك أوقفتني ,, حروفك ولونك وردك ,, لا ذكرت بعدك محطة ولا قبلت بغيرك مودة 00
((