شفه البعد فاصبح قلقا
يسهر الليل حزينا ارقا
يسأل الانجم عن محبوبه
ولايام خلت ما افترقا
اين ولى والهوى في فجره
برعم يحوي الشذا والعبقا
قلبه البكر جديد في الهوى
لسواه ابدا ما خفقا
وعلى الثغر بقايا قبل
فاترات لا تسد الرمقا
ومضت اشهر كانت ادهرا
والنوى جرعه كاس النوى
فكسا الوجه شحوب قاتل
وذوى الغصن الذي اورقا
وبكى وانهمر الدمع على
وجنتين كادن ان تحرقا
انه يغفو على اماله
عله يصحو على احلى لقا