ها قد انتهينا
ها قد انطفأنا
ولم تبقى في دربنا
الا الذكرى
جعلت بها الليل ينهار حتى
افول النجم يبكيك ذعرا
وفي خافقي يستريح العذاب
لقد وجد مني الان مكانه
ففجر عيني كسر هدبي
وشد الى طهر روحي الخيانه
وكان الذي كان لا.....
لا تعدلي
تلوث عمرك بي من جديد
لقد اطفأ الله فجري فمت
وهيهات ان استرد وجودي
خطاياي كالافعوان ورائي
يروع خطواتي الضائعة
وابدو كلا شيء بي
اي زيف يوشي مظاهري الخادعة