[POEM font="Simplified Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="ridge,5,indigo" type=2 line=350% align=right use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
قالها إبن الذيـب مـن هاجـوس بالـه=كلمـةٍ يلعـب بهـا والبـال زيـنـي
قالهـا يومـه طرالـه مـا طـرالـه=مـن هواجيـسٍ تشيـب المرضعينـي
غرّنـي بعـض الرجـال بكثـر مالـه=مادرى إن الموت فـي حبـل الوتينـي
كيف ينفعنـي وبعـض النـاس خالـه=ما يدوم البيـت كـان السـاس طينـي
مـاش ويـن اللـي عوايـده الشكالـه=مثل إبـن ظافـر حمـد ليتـه يجينـي
الثنـا والجـود دايـم فــي خيـالـه=علّمـه ظـافـر سـلـوم الطيّبيـنـي
جــوّد العلـيـا ولزّمـهـا عيـالـه=وأدركـوا مـن علمتـه دنيـا ودينـي
واهنـي مـن بـاع حظّـه وإشترالـه=سار في درب النبـي وأخـزا اللعينـي
موقـفـه مـاكـل رجّــالٍ ينـالـه=ومـن بغـا ممشـاه يقعـد مرّتيـنـي
وكم ذبح من حايـلٍ مـن حـر مالـه=وعادتـه لطمـة خشـوم العايليـنـي
حالفٍ ماخـذ علـى الطرقـي ريالـه=وبالثـلاث محـرّم إنهـا مـا تجينـي
لا لقيـت اللـي علـى السكّـه لحالـه=يلتفـت ويقـول : ويـن المستحيـنـي
أوقف الموتـر حيـا وأبغـا الجمالـه=يوم ولـد الـلاش وجهـه مـا يلينـي
والطمع فـي كـرّوة الرجلـي رذالـه=خصّ به وإن جـا مجـال الغانمينـي
والـردي فـي حالـةٍ ماهيـب حالـه=يـا عوينـه مـن كـلام الطيّبيـنـي
الولد وإن طاب قالـوا : مـن خوالـه=بالخـوال يسـال قـبـل الوالديـنـي
وأركبـه لعيـون مـن زيـنٍ دلالــه=مـا تحاكـوا فـي قفـاه الرامسيـنـي
ما بغـى غيـري وأنـا مابغـا بدالـه=قاعـدٍ لـي بالرجـا مــدّة سنيـنـي
مـا قعدنـا فالعمـل نبغـا الـرزالـه=ناخـذ العليـا طـريـق الفايزيـنـي
وأشـرب الفنجـال وأكـب البيـالـه=تابـعٍ سلـمـي سـلـوم الأوليـنـي
راشد بن حسن بـن الذيـب العجمـي
[/poem]