طـريـق الانـتـقـال
بينما كان فييرا يعاني في ميلان ، كان مواطنه المدرب أرسين فينغر الذي كان يعمل حينها في
اليابان ويستمتع في القطار السريع ، وفي الوقت نفسه كان الأرسنال يبحث عن مدرب له
لخلافة المدرب بروس ريوش الذي قاد الفريق في موسم 96-1995مـ خلفاً للمدرب جورج غراهام الذي
درب الفريق من سنة 1986مـ إلى سنة 1995مـ وطان ترتيب الفريق في نهاية موسم 1995مـ في
المركز الخامس ، وبسبب فارق التوقيت بين العصمة الانجليزية لندن والعاصمة اليابانية طوكيو الذي
يتسع إلى تسع ساعات تقريباً تلقى فينغر اتصالاً فجر يوم من الأيام وكان المتصل والمتحدث مع
فينغر في هذا الاتصال هو نائب رئيس الأرسنال الذي عرض على فينغر تدريب الفريق ولم يتردد
الأخير في الموافقة على العرض ، واستلم فينغر قيادة فريق الأرسنال ومنذ توليه المهمة حاول جلب
لاعبين وركز في هذه الناحية على اللاعبين الفرنسيين وتمكن من جلب باتريك فييرا في سنة 1996مـ
الـنـجـاح الـأرسـنـالـي
أتى فييرا للأرسنال كما قرأتم في الفقرة السابقة في سنة 1995مـ وتحديداً في شهر سبتمبـ9ـر
وقدم مستويات ناجحة ورأى أشياء عوضته عن الفشل في أرض الطليان مع فريق الميلان وجعل
الأخير يتحسر على تركه للاعب ، لعب فييرا أول مباراة له مع الأرسنال ضد فريق شيفيلد تاريخ
14 أغسطـ8ـس 1996مـ ، قضى باتريك فييرا فترات رائعة في بدايته مع الأرسنال حيث كان له
علاقة قوية وصديقة بزملاؤه في الفريق وعلى رأسهم مواطنه إمانويل بيتي والهولندي الطائر
مارك أوفرمارس وقضى فييرا خمس سنين مع الأرسنال بوجود صديقيه بيتي وأوفرمارس ولكن
في سنة 2001مـ غادر الثنائي الفريق وبقي فييرا وحيداً ولكنه سرعان ما حصل له على أصدقاء
آخرين في الفريق وعلى رأسهم مواطنوه تيري هنري وروبيرت بيريز وسيلفيان ويلتورد وكان هذا
الثلاثي هم خليفة لصديقي فييرا السابقين بيتي وأوفرمارس وحقق مع الأرسنال إنجازات عديدة
ولكن كان حلمه وحلم كل مدفعجي هو تحقيق بطولة دوري أبطال أورُبا الذي عجز الأرسنال عن
تحقيقها في تسع مشاركات للأرسنال في البطولة حتى قبل بداية موسم 06-2005مـ ولكن بعزيمة
اللاعبين وبإصرارهم على تحقيق الحلم سيرفع هنري ( القائد الجديد ) لقب البطولة بإذن الله الواحد
الأحد ، نبتعد عن هذه الناحية ونتحدث عن موضوعنا وهو باتريك فييرا ، وهكذا كان فييرا في
الأرسنال فمنذ قدومه للفريق في سنة 1996مـ بدأ بالشهرة العالمية ومقارعة الكبار في الملاعب
الخضراء ، في سنة 99-1998مـ حقق فييرا مع الأرسنال الثنائية الشهيرة وهي كأس ودوري انجلترا
وفي سنة 2001مـ استلم باتريك فييرا شارة الكابتن بعد اعتزال القائد السابق الأسطوري في دفاع
الأرسنال الانجليزي الجنسية توني آدمز صاحب الرقم ستة وبعد رحيل أيضاً كم كبير من نجوم الفريق
السابقين وهم ايان رايت وإمانويل بيتي ومارك أوفرمارس ونجوم آخرين يستحقون حمل شارة لكابتن
أكثر مما يستحقها فييرا ولكن الأخير بعد يستاهل ، وفي سنة 02-2001مـ كرر الفريق ثنائية انجلترا
بتحقيقه بطولتي الدوري والكاس وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها فييرا كأس بشارة
الكابتن مع الأرسنال ، وفي موسم 03-2002مـ فشل الأرسنال في تحقيق لقب الدوري بعد إن كان
متصدراً إلى الجولات الأخيرة من نهاية الموسم ولكن بأخطاء فادحة من اللاعبين خسر الأرسنال الدوري
واستطاع صاحب المركز الثاني مانشستر يونايتد من الصعود للصدارة بعد إن حقق نتائج إجابية في
الوقت الذي كان فيه الأرسنال يحقق نتائج سلبية ونقدر أن نقول في هذه الحالة أن المان استغل
أخطاء الأسنال ولكن الأرسنال في نهاية الموسم لم يخرج خالي الوفاض بل تمكن من تحقيق بطولة
كأس انجلترا بعد تغلبه على فريق ساثهامبتون في المباراة النهائية بهدف بيريز في الوقت الأصلي
وتحديداً في الشوط الأول ، وبعد ذلك الموسم وتحديداً قبل بداية الموسم التالي وبالضبط في الانتقالات
الصيفية كاد الفريق الملكي ريال مدريد الإسباني من خطف فييرا ولكن فشل الفريق في جلب اللاعب
إلى صفوفه وارتحنا نحن المدفعجيون كثيراً ببقاء فييرا في الفريق وبدأ موسم 04-2003مـ برحيل كم
كبير من اللاعبين الأرسناليين ومن أهمهم :- الفرنسي لاعب الوسط ويلتورد والمهاجم النيجيري كانو
والنجليزي لاعب الوسط بارلور ولكن الفريق لم يتأثر كثيراً فكان فينغر يتميز بوضع خير بديل للاعب
بعد الرحيل ، وفي ذلك الموسم قدم الأرسنال واحداً من أفضل المواسم له على مر التاريخ في بطولة
الدوري الانجليزي حيث تصدر البطولة منذ البداية تقريباً وحطم الرقم القياسي لفريق .. ( نسيت اسمه )
بعدم الخسارة في الدوري لمدة طويلة وكان الرقم القياسي الذي وصل إليه الأرسنال والذي حطم به
رقم الفريق الذي نسيت اسمه ، هو 49 مباراة متتالية في الدوري بدون أي هزيمة وحسم الأرسنال
لقب الدوري لمصلحته قبل 7 جولات تقريباً من نهايته لينتهي الدوري ويرفع فييرا الكأس في معقل
فريقه هايبري ويكون بذلك موسماً رائعاً للأرسنال ولفييرا على وجه التحديد لأنه كان القائد المثالي
وفي موسم 05-2004مـ أخفق الأرسنال من جديد في تحقيق دوري أبطال أورُبا وفشل أيضاً في تحقيق
لقب الدورب الانجليزي ولكنه حصد كأس انجلترا بعد فوزه في ركلات الجزاء على مانشستر يونايتد !