ليال ٍ طويلة
حالمة ٌ حزينة
يقطنها وجد ٌ
فارق َ حبيبا ً
لم تشأ الأقدار ُ
احتضان َ بأسه ُ
وأنينه
لكم يؤرقني
بعدك ِ عني
ويشقيني أسفا ً
ضعف ُ حالي
لست ُ سوى
محبَّا ً يهوى
بذل َ الدمع ِ
لفراق ِ السفينة
أرتجي الأيام َ
بعض َ الأمل ِ
وأستقي منك ِ
قوتي لأشيِّد َ
لك ِ بين الضلوع ِ
مرَّة ً أخرى مدينة
فتقسو الحياة ُ
على أنفاسي
ويضيق ُ الخناق
كلَّما فكَّرت ُ
دحر َ الآهات ِ
ونسيان َ الآلام ِ
الدفينة
أودعتك ِ القلبْ
وتركت ُ الجسد َ
يجابه ُ الردى
في كل ِّ لحظة ٍ
ما أحسست ُ فيها
مداعبتك ِ لأوردتي
السجينة
أنت ِ .. ما أنت ِ ؟
أمثولة ٌ جميلة
تفيض ُ حنانا ً
كلَّما أقبلت تحمل ُ
بين َ شعرها
فلَّة ً بيضاء َ
وياسمينة
وما أنا
إلا غارق ٌ
حد َّ الثمالة ِ
في هواك
أتغزَّل ُ وأنشد ُ
في معقل ِ الأيام ِ
حروفا ً حزينة
فارس القافية