تصبـو رحالي إليك
وأشكو بعـداً يـثـنـيـك
كل ماهنا يرتـجل لحظة
تشتاق للقاء
ما ذنبـك ... وهم حـولك
أولئك البائسون
أولئك الكئيـبـون
يقـتلون فيـك البـراءة
ويغـتالون حلمك الوردي
أنا كلمة مهاجـرة
نـفد صبرها
فاشتـعلت لك
ترجـو بردك
لتـخبو حانـية بهدوء
تحت طيّـات الأيام
أنا غفـو لذيذ
لا يـنازعه سوى همسك
فيـترك المكان
ليـسكن آخـراً
في عيـون الدجى
أنا رعشة موعـودة
بأهداب تلحـفها
وتـهدأ حيناً
لخـبر بـزوغك
أنا عصفور
يجرب الطيـران لأول مرة
يرعـبه المطر
ويعـود دوماً يـرتـجف
أنا فـراشة
أجنـحتها شفافة
تـخرج من داخل الفجر
لتـعانق الشفق آخر النهار
أنا قطرة
تخاف الشمس
تـختـبئ تحت الـزهر
لاتبـقـين هناك كثيراً
فكلهم بـائسون
كلهم كئـيـبون
فارس القافية