أشكوك للآشجار والآمطار
وذنبك أنك علقتني في أذقان القمر
فقص القمر زوائده
أشكوك للانهار والجبال
وذنبك أنك أشعلتني بنار
فراقك وهجرانك لي
أشكوك للطيور المهاجرة
الراجلة لعالمها
الخاص
وذنبك أني اودعتك
سر من أسرار قلبي المعشوق
بزغ الفجر
أنتفضت في أحضان الدنيا
وتواريت...
أشكوك للجبال العالية
والبحار الهائجة
وذنبك أنك أرتويت بماء قلبي
ماأضعفني حيث أشكو
وأبوح لك بما في قلبي
ولكن هجرانك
وبغدرك جفوت قلبي
عنك وأوجست
بأقداري بظلام الليل المعتم
ماأضعفني حين أبوح لك
بشكاوي ولا يدركه أحد
لاسامع ولا مستمع
أشكوك لقدري بظلمة الليل الموحش
في بيت مهجور معتم
غبار....صمت ....مخيف
فكل شئ أقدار
وهذا قدري المحتوم لابد منه
لامفر منه أينما ذهبت
فاقداري أوجست أن تنتهي
وتنتهي أحلامي وأمالي
أشكوك لظلمة الليل
وذنبك أني عشقتك
وعشقت أسمك وقلبك
عشقت عينيك وأبتسامتك
حبك سكن بقلبي
فقد كنت أشعاري وقصائدي
فقد كنت القلب الذي أرتوي منه
أرتوي ماء قلبه وعشقة
أشكوك لقدري الذي
غدر بي والزمن أضاع من عمري
وذنبك أنك علقتني بين
السماء والآرض بحبل لاأمل له برجعة
هذة شكواي
أرسلها أليك عبر
الطيور المهاجرة
والجبال العالية
والبحار الهائجة
علها تصل أليك
وتسمع شكواي وترجع ألي
وأنت كما انت
وأنا بغربتي أشكوك