فات العجاج وقلت بالخير متبوع |
واثر العجاجة مقتفيها عجاجه |
بالعين شفنا الحيف والعدل مرفوع |
وبدا يغَاب النور عقب انبلاجه |
وابعد علينا العدل من حبة الكوع |
وصار الخطر من راكبين الحداجه |
وعن الوطا غيث السماء صار ممنوع |
الله يعجل لمته بانفراجه |
قولوا لبو فيصل ترى الشر مزروع |
ويصعب عليه الي تعظم علاجه |
لا يترك الدنيا بلا شبوح وطلوع |
نخاف من سيل يزيد ارتهاجه |
لازم يحط الحبل مثنى ومربوع |
ويخط درب مايجي به عواجه |
والقصر لوانه من الصلب مصنوع |
ان عاب ساسه ما تفيدك براجه |
والرأس ما يفزع إلى صار مقطوع |
وللحي ماقالوا شف الميت ناجه |
والبيض مالبسن من الطاس ودروع |
والصبح بين ينعرف با نفجاجه |
ولاحى ألأ يعرف الشبع والجوع |
ونفسه لها في كل الايام حاجه |
اشوف ناس زادو الخبث بطبوع |
والكل منهم قام يرفع حجاجه |
ماجربوا غارات طامع ومطموع |
ولا دوجو بالحرب يوم المواجه |
في ساعة فيها الصعب يهتدى طوع |
ان صار لافواه المدافع لجاجه |
كم واحدٍ في ماقف الطيب مشلوع |
ينقص مقامه عقب فعل السماجه |
وكم واحدٍ يصعد للافلاك بطلوع |
بعزم حديد الصلب ذابه وعاجه |
لقيت ناسٍ ما لقي لاصلها قوع |
وشفنا الفهد والذيب يتلي نعاجه |
عزاه ياقلبً معذب وملقوع |
خيّل عليه وضيقّت به فجاجه |
ناس على نوع. وقلبي على نوع |
وبينى وبين الناس مثل الزراجه |
قلبي صعب حرف الوفا فيه مطبوع |
لاشك من ربعه يشوف الحراجه |
من ما نشوف بناظر العين مفجوع |
وللطيب والله فزته وابتهاجه |