جيت لك يغسلني الغفران من كل الخطايا |
جيت مافي ذمتي ذنب ً ولا فيها خطيه |
لو تصورني لقيت الخافي بصدري مرايا |
كل ضلع ً من ضلوعي محتضن له مزهريه |
جيت اسوق الروح كل الروح من ضمن الهدايا |
ويش تظن بواحد ً والروح معطيها هديه |
جيت ماجيت اتلفت واتخفى با الزوايا |
جيت لك مضرب مثل كلي شموخ ً واريحيه |
جيت وانا با اعتزازي من حميدين السجايا |
بأسمي اللي مايجي في المشتبه والمنقديه |
من مسافات الوله عطشان وحياضي ضمايا |
ولاآل أمال النفس سقف في الحياة النرجسيه |
جيت مافي نيتي غير انت من بد البرايا |
رغبتي ماهيب نزوة طيش والا موسميه |
اسرج الاشواق لمصافحك قدامي سبايا |
لين غطاك الوداد بغصن زيتونه نديه |
كأنك بصدري وطن موعود واشواقي مطايا |
واحسبك بوليسة التأمين من شر ومنيه |
جيت لك صدري شمالي من وسيعين النهايا |
وانت في وجهي ومكفول ً من اعيوب وزريه |
والله اني شيخ لوما قدت جيش ولا سرايا |
والله أني من نبيلين الطبيعه والسجيه |
لو توديني ثمن رديت تأخذني عطايا |
ولو تتوه انا دليلك في الدروب المهمهيه |
دام اشوفك حاكمي وتشوفني ضمن الرعايا |
نادني حسب التسلسل با الحروف الابجديه |
وان فديتك ويش انا باصير من ضمن الفدايا |
كل يوم ايزيد كثر المعجبين من اوليه |
ودام انا ما أفرض وجودي لك والا افرض مستوايا |
عاشقك واهيم فيك اهيام من نفس ً رضيه |
خلني في الصورة اللي حولها صدق النوايا |
لا تخليني من البدون مجهول الهويه |
واتوسل من حتوف تسبق اسهوم المنايا |
واتعّوذ من ذنوب ً تقتل النفس البريه |
واقسم انك فوق ماتحوى العقول من الحكايا |
وانك ابلغ من ثقافات الشعوب المخمليه |