[]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأمل أخي حكمة ربك تبارك وتعالى في عزة هذين النقديمن من الذهب والفضة وقصور خيرة العلماء عما حاولو من صنعتها والتشبه بخلق الله إياها مع شدة حرصهم وبلوغ أقصى جهدهم واجتهادعم بذلك فلم يظفروا بسوى الصنعه !!
ولو مكنوا ان يصنعوا مثل ماخلق تبارك وتعالى لفسد امر العالم , وزادت كمية الذهب والفضة بين الناس حتى أصبح كالسعف والفخار , وكانت تتعطل المصلحه التي وضعا لأجلها وكانت كثرتها جداً سبب تعطل الانتفاع بهما فإنه لايبقى لهما قيمة ويبطل كونهما قيماً لنفائس الأموال والمعاملات وأرزاق الناس ولم يتسخر بعض الناس لبعض
إذ يصير الكل أصحاب ذهب وفضة فلو انه تعالى اغنى الخلق كلهم لأفقرهم كلهم , فمن يرضى لنفسه بامتهانها في الصنائع التي لاقوام للعالم إلا بها فسبحان الله ..
سبحانه من جعل عزتهما سبب نظام العالم , ولم يجعلهما في العزة كالكبريت الأحمر الذي لايوصل إليه فتفوت المصلحة بالكلية , بل وضعهما وأنبتهما في العالم بقدراقتضته حكمته ورحمته ومصالح عباده .
سبحن الله .. لو ان العلماء استطاعوا -وذلك لن يحصل- ان يصنعوا الذهب والفضة لما كنا نحن الآن على هذه الحال
يا ترى كيف تتصورون اننا الآن مع الذهب والفضة ؟؟؟
واسمحولي إن طولت عليكم بس الموضوع عجبني من كتاب وحبيت أطرحه عندكم []
مع التحيه : مــلــك المــره