يحكى عني:
(أًصبح لهذا الرجل القدرة على معرفة السرائر ، لا يجب أن تطيلوا النظر إلى عينيه .. حينها ستتلاشى مقدرتكم على الإخفاء .. لن تستطيعوا بعدها المداراة .. و لن يكون بمقدوركم فعل شئ .. سيحاق بسرائركم في اللحظة التي تتعمدون إطالة النظر إلى عينيه )
....
لا أعلم كيف ، ولكن أنا لا أتحدث عن السرائر ، وفي الوقت الذي أحسوا أنني أبصرت كل شيء لم أكن أتعمد ذلك ، كانوا يُسلمون لي سرائرهم .. كانت تصيبهم عدوى الإفشاء ، وكانت أسرارهم تتساقط من عيونهم كانهيار ، وكنت لا أنوي إذلال قدرتهم على الكتمان..
كنت لا أُخبر حتى عن العابرين الغرباء
–حتى الغرباء كانوا يطيلون النظر إلى عيني وقتها –..
لكن بعد أن أصابهم الخوف ..
قالوا :
(لهذا الرجل القدرة على معرفة السرائر ، لا يجب أن تطيلوا النظر إلى عينيه )
لم يعد بإمكاني سوى المُضي في إخافتهم ..
يحكى عني :
( أصبح له نظرة مخيفة .. له القدرة على معرفة السرائر )
لي نظرة مخيفة بالفعل .. حتى أنا لا أستطيع مقاومة الخوف عندما أنظر إلى رجل له القدرة على معرفة السرائر ..
الرهيب