[align=CENTER][COLOR=deeppinkحبيبتي، تدعى الكويت،
إغتصبوها أمام ناظري،
بكيت.
رأى أخوها ما حدث.
رأى أخوها.
أما أبوها.
قايضها ببئر زيت،
فضوا بكارتها،
على رصيف الأحمدي، ،
عضوا طهارتها،
شلت يدي،
لم أستطع إنقاذها،
أو سترها،
ألقوا بها،
تنام في حضن المارينز.
ومع جنود الإنجليز ،،
معبودتي،
فوق الرمال داميه،
ذليلة وباكيه،
حبيبتي،
تدعى الكويت،
يا ليتها ،، ،
بل ألف ليت،
ألقوا عليها غترة،
دشداشة، أو حطة،
كي يستروها،
ما ذنبها إذا أبوها،
قد باعها بكذا وكيت، ،
حبيبتي تدعى الكويت،
في صدرها، ،
في نحرها، ،
هم ألصقوا يافطة،
لسعرها وعهرها، ،
كأي ساقطة،
بل أجبروها،،
منهم أبوها،
تباع في عز الضحى،
شيوخها ذوي اللحى، ،
لقاء بعض البَسْكَوَيت،
حبيبتي ،، تدعى الكويت،
الآن أدمنت، تطورت،
بل أتقنت ،
فن الدعارة والمجون،
تريد غيرها،
من الشقيقات تهون.
تريدها نقابة،
عصابة،
من الحدائق المعلقة،
من الحواضر المزوقة،
دمشق، كربلاء ،، الغردقة،
إنغمست حبيبتي في الزندقة ،
من فاس حتى حضرموت.
حبيبتي، تدعى الكويت
وسلامتكم
[/color]