كما كنت دائما ... أجد لك العذر
رائعة تغنيها أسراب الطيور
وعطر شقي يلفح الوجوه
تترامي حولك الشواطئ
وتغرب لأجلك الأفلاك
.
.
.
متعب أنا ... منهك
تحملق فيك الأعين
وتتراقص لك الأسماء
وأينما تحلين ... يكون المكان
.
.
.
وأرقب شئ بيننا
بريق يخبو
وضوء يسافر
وأبيات خجلى
وهمسات مهاجره
.
.
.
سأجد لك عذرا
كما كنت دائما
وتبقين أنتي
تتمايلين
تضحكين
تسكنين في أعينهم
ويحلو لك كثيرا السكن
.
.
.
لم يعد لي المقدرة
على التحليق
على الغناء
ولم تعد تستهويني
عناوين الغرام
ولا كلمات العشاق
.
.
.
لا تطلبي مني أكثر
فإني تعب ومنهك
فارس القافية