هذه من السيارات الي أحبهاا .. وأحترمها جداً .. مع أني ماحب السيارات الأمريكية واااايد .. بس هل سيارة دخلت قلبي .. لقوتها .. لشكلهاا الاكلاسيكي .. وعلى فكره .. وجهت رايي ان هل سياره رزتها .. طويله واايد يعني حتى لو مر عليها زمن وهي عندك .. تبقااا هيبتهاا موجوده .. وتقدر تقول .. أنها زلزال على الطريق تجبر كل الي في الشارع يطالعون السياره .. بنظره دهشه وأعجاب !!
على فكره هل موضوع انا الي طبعته بنفسي وهو ليس منقول من منتدى آخر .. وطبعتة من مجله توب جير النسخه العربية ( الي مافيه احد يحب السيارات ومايعرها !! ) وهو عباره عن تحقيق اجراه جايسون بارلو !! .. والصور انا الي اخترتها لكم من الموقع الخاص ب GT .. أتمناا يعجبكم الموضوع .
والحين اخليكم مع ..
GT
فورد GT التي تتمتع بتاريخ عريق على ساحات سباقات السيارات ، ترايخ غني جداً يوفق ترايخ فيراري لدرجة أنه مكن فورد من السيطرة على عالم السباقات في ما مضى
.
أعتقد أنك في حال كنت تملك مفاتيح تشغيل هذه السيارة ، فأنت لن تحصل في النهاية إلى على شيء واحد : الفوز .
إنها سيارة سوبر رياضية قادرة على إزعاج الجميع بسبب القوة التي يخبئها محركها الجبار والتي تمكنها من تعديل قوانين الفيزياء والمجاذبية .
إنها السيارة التي تحول الصبيان الصغار إلى رجال أشداء .
أعتقد أن تحويل هذه السيارة من واحدة إختبارية إلى أخرى منتجة تجارياً كان من أذكى الخطوات التي قامت بها فورد ، خصوصاً أن فورد GT ليست مجرد سيارة سوبر رياضية ، بل عبارة عن متابعة لمسيرة سيارة عريقة جداً كانت في ما مضى تحمل سمية GT40 كما أن إعادة إحياء هذه السيارة بعد أن كان الزمان قد وضعها طي النسيان هو خطوة مميزة جداً .
بالإضافة إلى غطاء المحرك المصنوع من الألياف الزجاجية ، صنعت السيارة من الألومنيوم بحيث تحلت بوزن منخفض وبنية تحتية من الألومنيوم المقوى مع نفق محور نقل الحركة تم صنعه من المغنيزيوم الذي يغطي خزان الوقود ويحميه من الصدمات ويعمل أيضاً على خفض مركز جاذبية وثقل السيارة ، أما المحرك ، فبسعة 5,4 ليتر مع سوبر تشارجر طراز " إيتن " وهو عبارة عن فئة مطورة من المحرك المعتمد ل موستانغ كوبرا اي في تي وشاحنة أف 150 لايتنينغ الخفيفة .
معلومتين مهمتين أيضاً : يوفر محرك GT فوة 550 حصاناً عند 6500 دورة في الدقيقة و 500 رطل قدم من عزم الدوران عند 3750 دورة في الدقيقة وهذا أمر يبعث البهجة . صدقوني .

[color=#FA0309]السيارات السوبر رياضية تتوفر عادة مع أبواب سخيفة و GT تملك هذه الأبواب التي يتداخل قسم منها مع السقف الأمر الذي يزعج في حال كانت السيارة مركونة في مكان !! ، والأرجح أن معضم إنتاج GT سيباع في الأسواق الأميركية لأشخاص من الأحجام الكبيرة ، جسدياً ومادياً ، لذلك ستجد أن إيجاد وضعية القيادة المثالية لجهتي تعديل مقعد السائق والمقود أمر سهل للغاية وعملاني ، قطر المقود صغير والمقاعد المزودة بظهر مصنوع من الألياف الفحمية تفور راحة أعلى منها لما يوحي به شكلها . اما مقبض علبة التروس المبطن بالكروم اللماع . فيتمتع بوضعية مميزة وزاوية ميلان تسهل إستعماله .[/
color]
ولكن هناك بعض الخيبات . فالدواسات من الفئة الخفيفة ولكن المسافة بينهما غير مدروسة مما يتطلب منك وقتاً طويلاً للتأقلم مع وضعيتها . أما لوحية القيادة ، فقد تم إستيحاء تمصيمها من لوحة قيادة GT40 وهي تضم مجموعة من العدادات الرياضية تم دعمها بمجموعة من مفاتيح التشغيل " الغبية " والمصنوعة من الألومنيوم بالإضافة إلى مجموعة مفاتحي لتشغيل مكيف الهواء تبدو وكأنها تابعة لسيارة أخرى لا تمت إلى GT بأي صلة ، لا من قريب ولا من بعيد .
إنها سيارة سهلة القيادة لا وجود لجهاز التحكم بالتماسك ، إطارات غوديير اف 1 بقياس 315/40 زي آر 19 في الخلف ، 550 حصانً ومع ذلك ، فهي سهلة القيادة ، إضغط على مفتاح التشغيل الأحمر وإنطلق بكل بساطة وحاول أن تتمتع قدر الإمكان .
إنها علبه التروس تعمل بنعومة فائقة بالمقارنة مع كل الضغط الذي يجري بين محركها ، علبة تروسها وإطاراتها الخلفية الدافعة تماماً كما تتسم بإنقيادية مميزة مدعومة
بمود دقيق وراحة تعليق جيدة .
إنها سريعة أيضاً وسوف تتفاجاً بمدى غزم الدوران الذي يولده محركها بالتناغم مع علبة تروسها الطيعة وستصل معها إلى سرعة 130 كلم/س على الطرقات العامة وستكتشف أن معدل دوران محركها محركها ( الضغط ) على هذه السرعة مع إعتماد النسبة السادسة من علبة التروس سيراوح في حدود 2200 دورة في الدقيقة !! ، إنها تذكرني ب كرايسلر فايبر على الرغم من وزنها المرتفع
والبالغ 1585 كيلوغرامً .
ولكنها في النهاية تبقى سيارة سريععة جداً وستلاحظ ذلك عندما تضغط دواسة تسارعها وأنت تقودها على النسبة الرابعة من علبة التروس ، وستجد أنك ستصل غلى سرعة 297 كلم / بيسر وسهولة غريبين !!!!!
عشق النسبة الأولى من علبة التروس وإنطلق محاولاً أن تمنع عجلاتها الخلفية من لدوران حول نفسها ، إذا استطعت !!! وستجد أنك ستصل إلى سرعة 100 كلم/س في 3,5 ثانية وإلى سرعة 160 كلم/س في أقل من 8 ثواني وبعد ذلك ستتأكد أنك بحاجة إلى مدرج ما لتتابع تسارعك ، أما على الطرقات الملتوية ، فستتمتع بإنقياديتها المتقدمة ولكنك ستجدها أقل طواعية مما تعتقد ، أما مكابحها ( أسطوانات مهواة بمقياس 355 ملم ) فهي فعالة جداً ، لحسن الحظ !!!
في النهاية .. أتمناا .. أن تكون السيارة أعجبتكم .. وأن شاء الله أستمتعتم بالموضوع
تحياتي
فــ ال مره ـــارس