تمر بكل إنسان في حياته فترات عصيبة
يحيط به الحزن من كل جانب
تتقاذفه أمواج الآلام من كل صوب
في لحظات خيم فيها الحزن
وضاقت الأرض بما رحبت
تقاربت الأنفاس واشتد الضيق
إذا بالجوال يصدر نغمة رسالة واردة
لم ارد أن اطلع عليها
ولكن قاومت ودفعني الفضول من أجل أن أقرأها
فوجدت التالي
إذا أرهقتك هموم الحياة
ومسك منها عظيم الضرر
وذقت الأمرين حتى بكيت
وضج فؤادك حتى انفجر
وسدت بوجهك كل الدروب
وأوشكت تسقط بين الحفر
فيمم إلى الله في لهفة
وبث الشكاة لرب البشر
فكانت هذه الرسالة كشرب الماء البارد على الظمأ