السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أي الفرقين أنت؟
[align=right]يخرج رمضان ويخرج معه الناس وقد انقسموا إلى فرقين لا ثالث لهما : فائزون قد غفرت لهم ذنوبهم كلها ، لو ماتوا من وقتهم لدخلوا الجنة بسلام آمنين، وفريق آخر : خاسرون خائبون، قد دعا عليهم خير البشر وخير الملائكة، فما ظنك، هل ترد دعوتهما؟
* فعن أبي هريرة قال : صعد النبي صلى الله عليه وسلم فقال : آمين، آمين، آمين؟ قال : (( إن جبريل أتاني فقال : من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له فدخل النار فأبعده الله ٌل " آمين، فقلت آمين )) ابن حبان في صحيحه.
* وقال صلى الله عليه وسلم ك (( رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ...)) مسلم والترمذي وأحمد.[/center]