إني أحبكِ
كطيرٍ ضاعَ بين العالمين
كم تغني .. كم تمنى
ثم أرَّقهُ الأنين
كأنبلِ العشاقِ الذي
يتمنـى لو تعطفيـن
والعشقُ إعصارٌ يطاردنا
يطاردنا لو تفهمين!
إني أحبكِ
جئتُ أستجديكِ
فلماذا تتجاهلين؟
قد أكونُ قضيت عمري في التراب
وأنتِ في أعلى النجومِ تحلقين
قد يكون الحبُّ بيننا
كغنوةِ النايِ الحزين
لكننا في النهايةِ مُغرمين
ولو أبى الزمانُ ذلك
ولو أبت كلُّ السنين
سأموتُ أنا مشتاقاً
وأنتِ تكابرين
دماءُ قلبي في يديك
فهل تعين؟
إني أحبكِ
جئتكِ غريبْ
جئتكِ كالمسافرين
طلبتُ منكِ خبزاً
وشئٌ للشاربين
ثم مرَّ الوقت فينا
وأهديتكِ قلبي
وأهديتكِ حدائقاً من ياسمين
هيا لنضحك
هاهوَ الحب في شفتيكِ
صارَ يقطرُ بالندى فوق الجبين
هاهوَ العشق في هدبيكِ
قد بات يحلو للعاشقين
هاهوَ الصدق في عينيكِ
قد صار يحنو
لصدريَ المسكين
هاهوَ الغرامُ بيننا
لن تجدي مثلهُ لو تحلـُـمين
إني أحبكِ
آهٍ ما أحلاكِ
وأنتِ في ثوب البراءةِ تتجملين
أنتِ نهاية الرحلة لديّ
فمجدافي قد تكسرَ من سنين
ولديكِ في القلب طوق النجاة
فهل بربكِ ترحمين؟
إني أحبكِ
وقلبي يأتيكِ سعيا
فلماذا لا تدركين؟
وإن كنتِ أعلنتِ الفراق
فخذي قلبي
على كفيكِ لو ترحلين
و ترفقي بهِ وأنتِ تحملين
فلو سقط ثمَّ انكسر
لغرِقتي في بحرِ الحنين
مــــــــــــــن أختياري : ســـــــــــــاره