لست تنسى
في فؤادك صورتي ولست تنسى
يا قلبه فما المرسى ؟؟
ما زلت في التيه أتبعك
أرسم خطوط الذكرى فلا أرجعك
فيا خطاك التائهة في كل مكان
فما العنوان ؟؟
بعد ساعات ستسافر وسأرسم بدمعي
لوحة بلا ألوان
سأرسم حكايات وحكايات
وأنا أحاول في كل لحظة
من غيابك أن أعيدك من الشتات
ألملم فتات الذكرى من عيونك
وأحلم بفرحة تنسيني اللحظات
الهاربة من حزني الساكن
بأعماقي حتى النهايات
فيا مسافر أبق لي بقية من أمل
أسمع صوتك أو أرى طيفك
من الأفق يطل
سنين مرت والذكريات لا ترحل
ولا دفء الساعات
التي كنت منها تطل
من خلف الغيمة بفرح يهل
مع إشراقة نهار وأوبة نهار
ذكريات لها في قلبي بريق
تضيء لي دوما عتمة الطريق
تشع في الممرات في كل الدروب
حتى النهايات
تحكي عن الصحبة والأهل
عن الضحكات
والعبرات
تحكي عن إحساس الشعور
عندما يفيق من السبات
وأنت في دروب التيه والإنشغال
أرى شعورا رقيقا ما اعتراه الكلل
ولا غطاه غبارالأعذار ولا العلل
هناك أنت في كل دقيقة
وأكاد أدرك الحقيقة
في شعور أبدا لا يضمحل
يزيح أكوام الثلج المتراكمة
في كل مكان
ليطل نورك .. وجهك الوسنان
يقول ها أنا ذا عدت
فيا رفيق الدرب
ما زلت أحفظ لك الود
فلا تبك أبدا على ما فات
لا تبك أبدا على ما فات
بقلم/ وفاء محمود كحيل
الخميس، 23 تشرين الاول، 2003