هذة بعض الكلمات التي اعجبتني ... ونقلتها لكم عسى ان تعجبكم
إن لدى كل شخص من الهموم ما يكفيه عن مصاحبة هموم الغير.
فتشرُبُ مشاكل الآخرين وجعلها تعيش معنا بل وأحياناً قد ترافقنا في أحلامنا أمر ليس في مصلحتنا البتة، بل قد نزهد فيمن حمّلنا همومه! كيف؟! بعد الآلام التي سنشعر بها لاحقاً لن يكون غير ذلك الشخص نلقي عليه اللوم ونفرغ فيه شحنات الغيظ وهو لا ذنب له!! فنحن المذنبون إذاً!
فما أجمل أن نخدم الآخرين بحب وتعاطف.. فهذا غاية النبل وقمة العطاء وفيه الأجر العظيم ولكن أن نستصحب تلك الهموم ونجعل قلوبنا مسكناً لها وأرواحنا ميداناً تركض فيه مشاكل الآخرين، فهذا يعني أن نستهلك طاقاتنا ونستنزف جهودنا وقدراتنا ونضيع أوقاتنا..
ارفق بنفسك أيها الحبيب ولنتعلم مهارة الانسلاخ من مشاكل الآخرين بعد قدر معقول من التفاعل
فلا ضرر ولا ضرار...