بسم الله الرحمن الرحيم
هل تعلم أن أول مسجد بني في تاريخ الإسلام هو مسجد قباء، الذي سمي أيضاً بمسجد القبلتين، ذلك أن فيه قبلتان، الأولى تجاه المسجد الأقصى والثانية تجاه المسجد الحرام في مكة، وقد بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المسجد عند وصوله إلى قباء وهي ضاحية من ضواحي المدينة المنورة مهاجراً من مكة في السنة الأولى للهجرة.
وقد ورد ذكر هذا المسجد في القرآن الكريم في سورة التوبة الآية 108 «... لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين».
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور مسجد قباء فيما بعد ويصلي فيه. وقال فيه: «الصلاة في مسجد قباء كعمرة».
هل تعلم أن أول قاضٍ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن هو الإمام علي بن أبي طالب فقال الإمام: «يا رسول الله أتبعثني إلى كهول اليمن ولا علم لي بالقضاء»، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنطلق إلى اليمن فإن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك فكان عمر يقول في خطبته: علي أقضانا. وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: «أعطي علي تسعة أعشار العلم وهو أعلمهم بالعشر الباقي».
هل تعلم أن سيدنا إسماعيل بن إبراهيم هو أول من روض الخيل وركبها وكانت قبل ذلك وحشية لا تروض ولا تركب، فأخذها وروضها فارتاضت، وتعلم أولاده ترويضها منه، فبقي علمها فيهم. ولهذا اختصت العرب بالمعرفة بها، وهي تتمدح بارتباطها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغنم بركة، والإبل جمال، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة».
هل تعلم أن آدم عليه السلام هو أول من صلى صلاة الفجر وذلك عندما تاب الله عليه وقت طلوع الفجر، فصلى ركعتين شكراً لزوال ظلمة الليل والمعصية، وشكراً لحصول نور النهار وقبول التوبة. فجعلها الله تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم كفارات ودرجات.
هل تعلم أن نبي الله داود هو أول من صلى صلاة الظهر وذلك حين تاب الله عليه وقت زوال الشمس، فصلى أربع ركعات شكراً لقبول توبته وإيتاء علمه وحكمته، وتعظيماً لمن أزال الشمس بقدرته، فجعلها لأمة محمد صلى الله عليه وسلم كفارات ودرجات.
هل تعلم أن إبراهيم الخليل عليه السلام أبو إسحق وإسماعيل هو أول من صلى صلاة العصر، وذلك حين أمره الله تعالى بذبح ابنه إسماعيل ثم فداه بذبح عظيم. فصلى أربع ركعات شكراً لله تعالى لنجاة إسماعيل عليه السلام، وحصول الثواب الجميل، ونزول الكبش والفداء من عند الجليل. فجعلها الله تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم كفارات ودرجات.
هل تعلم أن أول من صلى صلاة المغرب هو نبي الله عيسى عليه السلام وذلك حين رفعه الله تعالى وأنجاه من شر اليهود بعد غروب الشمس فصلى ثلاث ركعات شكراً لله تعالى لنجاته من الأعداء وارتفاعه إلى السماء، وفراغه من تدبير المعاش والكر والعناء، فجعلها الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم كفارات ودرجات.
هل تعلم أن سيدنا يونس بن متى عليه السلام هو أول من صلى صلاة العشاء، وذلك حين أخرجه الله تعالى من بطن الحوت كالفرخ لا جناح له ولا ريش، حين غاب الشفق واستبانت النجوم، فصلى أربع ركعات لنجاته من ظلمات أربع. الليل والسحاب والبحر وبطن الحوت.
فجعلها الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم كفارات ودرجات.
هل تعلم أن خبيب بن عدي هو أول من صلى ركعتين عند القتل. ذلك أنه أسر في غزوة الرجيع، فاشتراه بنو الحارث بن عامر بن نوفل في مكة، وكان خبيب قد قتل الحارث بن عامر، فأقام عندهم أسيراً، ثم أخرجوه إلى ظاهر مكة ليقتلوه فقال البيت الشعري الذي اشتهر عنه:
ولست أبالي حين أقتل مسلماً
على أي جنب كان في الله مصرعي
ثم ركع ركعتين وقال: والله لولا أن تحسبوا أني أجزع من القتل لزدت.
هل تعلم أن «الموحدين» هو اللقب الأساسي لجماعة المصلح الديني الإمام محمد بن عبد الوهاب الذي قام بدعوته للعودة إلى أساس الإسلام وذلك في شبه الجزيرة العربية (السعودية حالياً). إلا إنهم سُموا فيما بعد بالوهابيين نسبة إلى إمامهم محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
هل تعلم أن وحشي قاتل «أسد الله» حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم، هو نفسه الذي قتل ـ وبرمحه أيضاً ـ مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في معركة اليمامة أثناء حروب الردة.
هل تعلم أن الجنة ذكرت في القرآن الكريم 66 مرة، وأن النار قد ذكرت 126 مرة. أما اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقدورد ذكره في القرآن 3 مرات.
هل تعلم أن الإمام الشافعي سئل يوماً: كيف عرفت الله، فأجاب: عرفته بورقة التوت تأكلها النحلة فتخرج عسلاً، وتأكلها الشاة فتخرج بعراً، وتأكلها الدودة فتخرج حريراً، ويأكلها الغزال فيخرج مسكاً.
هل تعلم أن الله تعالى جعل النار منفعة ومتاعاً وتذكرة لجميع الناس من مسافر ومقيم. وقد دل على ذلك بقوله في سورة الواقعة الآيات 71ـ 73: {أفرأيتم النار التي تورون. ءَانتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون. نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين}.
هل تعلم أن الحسن البصري قال: «من أيقن بالخلف جاد بالعطية» والمراد بهذا الكلام أن من اعتقد أن الله سيخلفه على بذله المعروف بسط يده بالعطاء.