لحظة بألف عــــام
لم نعد كما كنا .. بالأمس
تفتحت على جبين الحب
زهرة
يا ليل العاشقين كم سهرنا
في عيون الليل وكم أغرقنا
معك فكرة
وكنا نقص عليك روايات
الأمس لما مضى وكم انسلت
من عيوننا دمعة
آه منك يا قلبي .. كيف أنساه ؟؟
آه يا حبيبي المسافر يا من أهواه
تمضي سنين العمر ما زال حبك
في القلب يطرح ثمره
هذا شارعنا كم مشيناه
وتلك أزهارنا أتدري يا حبيبي
ما شئت أن أقطف لك يومها وردة
وهذا السكون الذي يلفنا بنبض الحب
اخترقت سكون خفقات قلبينا بالحب
حين تلاقتا بيننا نظرة
أشتاق فرحا يجمعنا من جديد
أشتاق صبحا يقبل معه عيد
أشتاق راحة يدك تلامس يدي
فيخفق في الوجيب
واشتاق حتى دمعك الغالي
ساعة الرحيل
كي لا أنساك
ولست أنساك يا حبيبي
حتى لو تحجرت جبال الجليد
يا حبيبي وما زلت أذكر لحظة
فيها عدنا
لحظة استفاقت فيها الآمال
لحظة تهنا فيها في بحور
من جمال
لحظة كنا نتبادل فيها ذكرانا
وأرجعنا فيها كل عذب من الذكرى
بل مزيد
آه ما أعذبها من لحظة
كانت لحظة بألف عام يا حبيبي
يوما فيه تلاقينا بلا وعود
يوما فيه عدنا كي يكمل كلا منا
نصفه فتحقق الحلم السعيد
لحظة فيها كلا منا بكى
فالتقتا دمعتينا على همس بوحنا
فكانت " أحبك " مرسانا
وتحدينا معها ريح فراق عنيد
وما زلت أحبك .. أبدا لم أنس لحظة
أي ذكرى تجمعنا وأطل مع
لحظة اللقاء عيد
بقلم / وفاء محمود كحيل
الأربعاء، 21 أيلول، 2005