طفلان في مقتبل العمر..أولهما مسلم...والآخر...كوبي
لحظات الترقب وانتظار المصير المجهول..لحظات عصيبة مر بها كلا الطفلين
صراخ ..وذعر ..ورعب
في هذه الأثناء..كان كل رئيس يمارس ردة فعله بطريقته الخاصة
فتثور الجموع لأجل الطفلين
والنتيجة
فيعود الكوبي إلى ارجوحته ويظل كرسي المسلم فارغا
فما بعد المقارنة إلا القرار
ياناظرا إلى المقارنة ..
أعلم أن الذل تغشاك ..والتشاؤم لفك ..والظلام قد غطى عيونك ..ولك كامل الحق في ذلك ..كيف لا ..وأنت ترى أمتنا تعيش من الذل والهوان مالله به عليم..
ففي المقارنة البائسة نرى مايذيب القلب كمدا ويفجر الفؤاد هما وأسى..
فطفلنا يصرخ ..وطفلهم يصرخ
وطفلنا مذعور..وطفلهم مذعور
وصورة طفلنا تهز العالم ..وصورة طفلهم تهز العالم..
أحوال متشابهة!!
ولكن..
طفلهم يعود ..وطفلنا يموت ..
وطفلهم يلهو ..وطفلنا.. كرسيه يئن ويشكو..
وطفلهم يهتز فرحا بلقاء والده..وطفلنا ..يهتز ألما في أحضان والده..
أحوال مختلفة!!
تشابهت أحوال ..وأختلفت أحوال ..فلا حــول ولا قوة إلإ بالله العظيم ..!!
ســـــــــــاره