الآن ..
لـك أن تـرتـــأح و تـهــدأ
فـأنــا لــم أعــد أنــا .. و أنـت لـم تـعـد أنـت
يــوم تـلاقــيـنـا .. يــوم أن بــدأت رحــلـه وجـعـى مـعـك
يــومـهـا .. تـمـنـيـت أن تـكـون لـى بـصـيــره خــارقــه
لارى مــا لا تــريــد أن تـظـهــره ..
و اُذنـــاً اســطــوريــه لاسـمــع
مــا لا تــنـطــق بــه شـفـتـاك
لــم أعــد هــذه الــمــرأه .. ســيـدى
الــتى تــبـالــى بــشـعــورك .. أو خــوائــك
صـــار ســيــان عــنـدى ..
ان يــذوب قــلـبــك حــبــاً ..
أو يـتـــجـــمــد صــخـــراً ..
كــنـت اتـعـلــل بـألـف حـجــه كـى أراك .. اسـمـعــك
ارتــجــف .. اتــلــعــثــم فـى حــديـثــى مـعــك
و تــتــوه مـنـى المــعــانــى
لــم تــعــد .. الــغــيــره تــخـنـقـنـى كــل لــيـلــه
حــيــن اتــصــورك تــكــلم اخــرى .. تــبـتــسـم لـهــا
قــصـتــى مــعــك الآن تــخــتــلـف
لــون اخـــر يــلــونـهــا لــيــس لــه لـــون
لــم يــعــد فــيـهــا طــاعـــه .. و عــنـــاد
خــصــام .. و ســمــــاح
ذل .. و كــبـريـــاء
خــنـجــرك الــذى أغــمــدتــه فــى اعــمــاقــى
و مـضـيــت فــى طــريـقك غــيـر عـــابء
بجرجى الــغــائــر يـنــزف
جــرحــى الآن إلــتــأم .. و تــوقــف نــزفــى
فــإنـســى .. كــل مــا احــسـسـتــه مــن عــواطـفــى
كــل مــا قــلـتــه .. كــل مــا كــتـبـتــه
انــســى .. كــل خــفـقــه مــن قــلـبـى بـأسـمــك
و كــل آهــه .. زلــزلــنـى كــتـمــانـهـا
أنـســى عـنــوانـى .. مــلامــحــى .. أســمــى
أنــســى دمــوعــى فـلــم تعــد
بـعـد الآن تـــراهــا تـنـســاب مــن عــيـنـى امــامــك
أبـتـعــد أن شــئـت .. بــالــغ فـى إبـتـعــادك
ازرع بـيـنـى و بـيـنـك الـف مـســافــه و مـســافــه
و اضـربـهـا فـى الـف مـســافــه
فــلــم يـعــد يــجــدى إقــتـرابــك
قــل عـنـى مــا شــئـت
قــل أنـى كــنـت فـى حــيـاتــك
حــقـيـقــه رائـعــه .. أو كـــذبــه
فـكــم فــى الــحـيـاه مــن اكــاذيـب
و كــم ضـيـعـنـى كـــذبــك
قــل عــنـى مــا تــشــاء
أو الـــقــى بــالـلـــوم عــلـى
فــلــم يــعــد شــئ يــهــم
من أختيـــــاري : ســـــــاره