المــكان : أرض الطفوله ..
الزمــان : المـــاضي القــريب ..
الأحدآث :
في يوم من الايـــام وكالعــآده أحمل حقيبتي على ظهري وأخرج الى المدرســـه وبينما أنـــا في المدرسه وصل أبي الحبيب هو وشقيقته من البلاد المشؤومه ( على الاقل لدي أنا ) "لندن" ، أذكر قبله بيوم اشترت لي امي أسأور ذهبيه وكنت فرحه بها وذهبت بها الى المدرسه لاتباهى بها أمام زميلاتي الصغيرآت .. وقد أبدوا اعجابهم بها أمامي فلم تكن الدنيا تسعني فرحــا .. عدت الى البيت الساعه الوآحد ظهراً الا ربــع .. اذا اتفاجأ بوآلدي يبكي .. لم أسأله لماذا تبكي ولكن بكاءه اشعل في قلبي حرقـه الى الآن لم تطيب ..
صوت القرآن سمعته قبل دخولي الى المنزل أمي بائسه حزينه .. وأخي الذي لا يكبرني الا بأربع سنوآت فقد خنق صوته من شدة بكاءة .. شقيقات أبي كذلك تكاد الوآحده منهن ان تلحق بأمها .. نعم انها جدتي .. فقط خطفها هآدم اللذأت أخذ مني جدتي الحبيبه الطاهره .. تلك العجوز المعطاء التي لا أذكر انها في يوم من الايــام جرحت أحدا ً .. عرفت ان جدتي توفيت .. ولكني لم أبك ِ .. ولا اعرف لماذا ألأنني كنت صغيره في السن حينها اذ كنت في الصف الثاني الابتدآئي .. أم لاني كنت أحبها ولا اريد أن أحرقها بدموعي كما كانت تقول لي عندما توفي جدي ؟
الأكيد أني لم أبكيها حتى الان ..
ولم تمحى صورتها الطآهره من رأسي وقلبي وعينآي ..
فهي ما زآلت تزورني كل ليله لتوقضني من نومي ونتسآمر أنا وهي كما كنا في السابق ..
جدتي الغاليه ..
رحمك الله وأسكنك فسيح جنآته ..
م
ن
ق
و
ل
تقبلوا تحياتي
عشوووووووق